الرقة-سانا
افتتحت مديرية الزراعة في محافظة الرقة، اليوم الأحد، وحدة إكثار النباتات الرعوية في منطقة البورجب ببادية الرقة، بهدف دعم مربي الثروة الحيوانية وتعزيز الاستقرار والأمن الغذائي، وذلك بالتعاون بين وزارة الزراعة ومنظمة “سيام باري”.
وأوضح مسؤول مشروع المشتل الرعوي مصطفى رحيل في تصريح لـ سانا، أن المشتل أُعيد تأهيله بتنفيذ أعمال بيتونية وتجهيز غرفة الحراسة بمنظومة طاقة شمسية، ويضم وحدات لإنتاج الشتول وتقسيتها وإنتاج الأمهات، بما يساعد النباتات على التكيف مع الظروف البيئية الصحراوية.
نحو 22 ألفاً و500 شتلة
وبيّن رحيل أن المشتل يضم نحو 22 ألفاً و500 شتلة من النباتات الرعوية، تسهم في تثبيت الكثبان الرملية وتأمين الأعلاف، لافتاً إلى أن المشروع يدعم مربي الثروة الحيوانية، ويسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي والأمن الغذائي، وتأمين سبل العيش للمربين.
من جهته، أشار رئيس دائرة حراج الرقة شعبان شعبان إلى أن المشروع يهدف إلى إكثار أصناف نباتية مهددة بالانقراض، وتوسيع زراعتها في الأراضي الحراجية، بما يساعد على استعادة الغطاء النباتي في البادية، وتوفير المراعي والأعلاف.
ولفت شعبان إلى أن الأصناف المنتجة تشمل نباتات مقاومة للجفاف، بينها الشيح والحرمل والروثة، مشيراً إلى أهمية المشروع في إمكانية التوسع وعودة الغطاء النباتي إلى البادية، بما يعزز الاستفادة من المراعي ويدعم الثروة الحيوانية.
وسيام باري (CIHEAM Bari) هو المعهد الزراعي المتوسطي في باري، إيطاليا، ويعد مركزاً دولياً لأبحاث وتطوير الأعمال والتعليم الزراعي، ويضم 13 دولة من حوض البحر الأبيض المتوسط.