الحسكة-سانا
بدأت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة الحسكة، تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الحد من مخاطر الفيضانات والسيول، التي تستهدف مجرى نهر الخابور والمناطق المحاذية له.
تحسين انسيابية مجرى الخابور
وأوضح مدير الطوارئ وإدارة الكوارث بالمحافظة عبد الحليم شهاب لمراسل سانا، اليوم الأحد، أن المرحلة الثانية تركز على تحسين انسيابية المياه ضمن مجرى نهر الخابور، والحد من احتمال خروجها إلى المناطق المحيطة، ولا سيما خلال فترات الهطولات المطرية الغزيرة عبر أعمال تعزيل المجرى، وإزالة العوائق، ورفع السواتر الترابية في المواقع الأكثر عرضة للخطر.
وأشار إلى أن الأعمال تتم بالتنسيق مع مديرية الموارد المائية، لتحديد الأولويات والمواقع الأكثر حاجة للتدخل الوقائي، لافتاً إلى أن المديرية أنهت مسبقاً المرحلة الأولى في منطقتي اليعربية وتل حميس، عبر إجراءات ميدانية للحد من مخاطر السيول القادمة عبر الأودية والمجاري الطبيعية من جهة الحدود السورية-العراقية.
تعزيز الجاهزية والاستجابة
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة استجابة شاملة لتعزيز الجاهزية والوقاية، وحماية المناطق السكنية والزراعية والبنى التحتية المعرضة لمخاطر ارتفاع منسوب المياه، كما ذكر شهاب.
وتتعرض محافظة الحسكة خلال موسم الأمطار لمخاطر السيول وارتفاع منسوب المياه، ولا سيما في مجرى نهر الخابور، فيما تتعرض مناطق اليعربية وتل حميس لسيول قادمة عبر الأودية والمجاري الطبيعية من جهة الحدود السورية-العراقية.
ويعد نهر الخابور أكبر روافد نهر الفرات، وشهد خلال شهر آذار الماضي فيضانات نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة، ما أدى إلى غمر مئات المنازل في أحياء مدينة الحسكة، مثل غويران والنشوة والمريديان والليلية، ما استدعى استجابة عاجلة من الجهات المعنية لضمان سلامة السكان ومعالجة آثار الفيضان.