حلب-سانا
أعلنت محافظة حلب عن الانتهاء من تجهيز عدد من مراكز الإيواء والمساجد في مدينتي حلب وعفرين، لاستقبال الأهالي النازحين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود والأحياء المحيطة بهما، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها حلب، جراء قصف تنظيم قسد للأحياء السكنية في المدينة.

وأوضح مدير دائرة إعلام محافظة حلب مأمون الخطيب لمراسل سانا، أن مراكز الايواء توزعت على عدة كتل داخل مدينة حلب، شملت أحياء أقيول، والقصيلة، وباب جنين، وقسطل الحرامي، والسبع بحرات، والألمجي، ومحمد بيك وباب النيرب، إضافة إلى أحياء الجلوم وباب قنسرين والسريان وكرم القاطرجي والمالكية وكرم الحبل والزبدية والأعظمية وبستان القصر والفردوس، إلى جانب عدد من المساجد في منطقة حلب الجديدة.
وأشار الخطيب إلى أن هذه المساجد جُهزت لتأمين مأوى مؤقت وتقديم الاحتياجات الأساسية للأهالي النازحين، وذلك بالتنسيق مع الجهات الخدمية والمنظمات الإنسانية، بهدف التخفيف من معاناة العائلات النازحة وضمان توفير الخدمات الضرورية لها.

وفي ريف حلب الشمالي، أعلنت الجهات المعنية في مدينة عفرين عن جاهزية عدد من مراكز الإيواء لاستقبال النازحين، ولا سيما في ناحية شران، حيث شملت الاستعدادات قرية كفر روم وعدداً من القرى السكنية المجهزة بالكامل من حيث الأبواب والشبابيك والخدمات الأساسية.
وبدأت الفرق المختصة في عفرين منذ ساعات الصباح باستقبال الأهالي القادمين من محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، حيث جرى تأمين باصات وميكروباصات لنقلهم إلى داخل مدينة عفرين، قبل توزيعهم على مراكز الإيواء والمساكن الجاهزة.

كما بادر عدد كبير من أهالي عفرين إلى استقبال العائلات النازحة في منازلهم، في وقت تواصل فيه مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل والمنظمات الإنسانية تقديم الاحتياجات الأساسية، وسط حالة استنفار صحي وخدمي كامل شملت المشافي والمراكز الطبية في المنطقة.
وكان محافظ حلب عزام الغريب أصدر اليوم قراراً بتشكيل “اللجنة المركزية لاستجابة حلب”، لتتولى متابعة أوضاع النازحين نتيجة الظروف الراهنة، وتأمين الإيواء والدعم لهم، إضافة إلى التنسيق المباشر مع الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية بما يضمن توحيد الجهود وتعزيز فعالية الاستجابة واحتواء الآثار الإنسانية.





