حلب-سانا
نظمت محافظة حلب اليوم جلسة حوار مفتوح بين رجال الأعمال بحلب و الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية برئاسة قتيبة بدوي، بمشاركة ممثلي المديريات المعنية وعدد من رجال الأعمال العاملين في مجال التخليص الجمركي، و أعضاء غرفتي صناعة وتجارة حلب.

وبيّن محافظ حلب عزام الغريب أنّ جلسة الحوار تأتي ضمن خطة المحافظة في تعزيز حلقات التواصل بين المواطنين والجهات المعنية وفق القطاعات، بهدف الاطلاع على أخر المستجدات الإدارية والقانونية المتبعة في كل مجال، والاستماع إلى المقترحات بما يسهم في تبادل الرؤى والأفكار والخروج بنتيجة بناءة ضمن مساعي إعادة الحياة لقطاعي التجارة والصناعة التي تتميز بها حلب.
بدوره، لفت مدير العلاقات العامة في الهيئة مازن علوش في تصريح لمراسل سانا، إلى أهمية جلسة الحوار في إيصال المعلومة من مصدرها الرسمي للتجار والصناعيين من المصدرين والمستوردين، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الجمركية وعمل معابر الشمال في جرابلس والراعي والسلامة والحمام وباب الهوى، وإطلاعهم على الخطط المستقبلية التي جزء من نجاحها الاستماع لمشاكل من هم على تماس مع المنافذ البرية خلال عملهم.

و أوضح نائب رئيس غرفة صناعة حلب إسماعيل حاج حمد أنه خلال جلسة الحوار سنحت الفرصة لنقل مشاكل وتطلعات صناعيي حلب، والتركيز على أهمية إحداث ميناء جاف بالمدينة إلى جانب تفعيل المنطقة الحرة.
وتحدث المخلص الجمركي بشار حمود عن أهمية جلسة الحوار في تعزيز نجاح عمل المعابر الحيوية والتخليص الجمركي والصناعيين والتجار ككتلة واحدة تسهم في تعافي الاقتصاد، بالإضافة إلى الحصول على أجوبة توضيحية حول البنود الجمركية والخطوات الحكومية المتخذة في توحيد آلية عمل المعابر بما يخص التحوّل الرقمي والربط الإلكتروني.


