دمشق-سانا
رغم تحديات ارتفاع تكاليف الإنتاج، والمنافسة مع المنتجات المستوردة، فإن المنشآت العاملة في تجمع الزبلطاني بدمشق في مجال صناعة منتجات التريكو والجوارب والألبسة الداخلية، تواصل إنتاجها بدأب، لتلبية احتياجات السوق المحلية، مع الحفاظ على الجودة والسعر المناسب.

وأوضح رئيس الجمعية الحرفية للتريكو والجوارب والألبسة الداخلية، براء دعبول في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن منطقة الزبلطاني بدمشق تستحوذ على 90 بالمئة من الورشات المختصة بالتريكو وصناعة الجوارب والألبسة الداخلية، حيث يوجد فيها نحو 500 معمل وورشة، وأصحابها كلهم منتسبون للجمعية.
وبحسب دعبول، يعمل المنتسبون للجمعية في مختلف حلقات الإنتاج في هذه المهن المذكورة، لتوفير منتج قادر على المنافسة في السوق المحلية، رغم التحديات الاقتصادية والتسويقية، التي تواجه القطاع الحرفي في سوريا بشكل عام.

وفي مجال تسويق المنتجات، أشار دعبول إلى مشاركة الحرفيين في المعارض والأسواق الحرفية داخل المدن السورية، والتعاون مع غرف الصناعة والتجارة للمشاركة في المعارض الداخلية والخارجية، ما يسهم في توسيع قنوات البيع.
من جهته أكد أمين سر الجمعية بشار الحلاق أن صناعة التريكو قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية، رغم التحديات المتمثلة بارتفاع تكاليف الإنتاج والمنافسة مع المنتجات المستوردة، مشدداً على أهمية حماية المنتج الوطني وتعزيز جودته لضمان استمرارية هذه الحرفة.
تحسين الإنتاج ودعمه
وبين الحلاق أن الجمعية تعمل على تنظيم شؤون الحرفيين من خلال مجلس إدارة منتخب، يعقد اجتماعات دورية مع المنتسبين، للاستماع إلى آرائهم ومشكلاتهم، ونقلها بشكل مستمر إلى الجهات الرسمية المعنية، بالتنسيق مع الاتحاد العام للحرفيين وغرف الصناعة والتجارة، بما يسهم في تحسين واقع الإنتاج ودعم الصناعة الوطنية.

وأشار الحلاق إلى دور الجمعية في حل النزاعات المهنية بين الحرفيين، من خلال التوسط وتقديم المشورة القانونية، أو العملية في القضايا المتعلقة بالأجور أو العقود أو تسويق المنتجات.
وتأسست الجمعية عام 1970، وتهدف إلى دعم الإنتاج المحلي والحفاظ على حرفة التريكو والجوارب والألبسة الداخلية، إلى جانب دعم السياسات المتعلقة بالاستيراد والتصدير، بما يضمن حماية المنتج الوطني وتمكينه من استعادة مكانته في الأسواق المحلية والخارجية.