حلب-سانا
احتفل أهالي بلدة معارة الأرتيق بريف حلب الشمالي اليوم بالذكرى الأولى للتحرير، حيث أقيمت فعالية جماهيرية في المدرسة الجنوبية الغربية بالبلدة، بحضور معاون وزير الدفاع في المنطقة الشمالية العميد فهيم عيسى وإدارة منطقة سمعان.

ورفع المشاركون لافتات تؤكد وحدة الأرض والصف، وتدعو إلى إعادة بناء سوريا بسواعد أبنائها، معبرين عن فخرهم بالنصر الكبير الذي حققته الثورة السورية في مواجهة الظلم والطغيان.
النقيب مصطفى قوجة أوضح في تصريح لمراسل سانا أن إقامة هذه الفعالية في البلدة تحمل رمزية خاصة، إذ كانت معارة الأرتيق من أكثر المناطق التي تعرضت لهجمات النظام البائد وميليشياته، ما خلف دماراً واسعاً في المرافق الحيوية، وأكد أن الأهالي أطلقوا اليوم شرارة جديدة للإعمار والبناء، والاحتفال بخلاص أطفالهم من القصف والقمع.

المشارك ديبو عبد القادر شدد على أن التحرير شكّل محطة فارقة بالنسبة للأهالي الذين عانوا من القصف العشوائي وقدموا الشهداء، مشيراً إلى أن الاحتفال كان له وقع خاص على جيل الشباب الذي عاش سنوات الفقدان والخسارة حتى أصبح شاهداً على النصر.
أما عبدالله علولو فاعتبر أن هذه المناسبة تمثل انطلاقة لمرحلة التعافي في ريف حلب الشمالي، الذي عانى من التهجير الممنهج والقسري على مدار أربعة عشر عاماً، مؤكداً أن اجتماع الأهالي اليوم يعكس إصرارهم على المشاركة الفاعلة في إعادة بناء المنازل المهدمة وإحياء البلدة تدريجياً.
ويأتي هذا الاحتفال ضمن سلسلة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي تشهدها مختلف المحافظات والمناطق السورية، بمناسبة الذكرى الأولى للتحرير وانتصار الثورة السورية.






