درعا-سانا
بدأ مجلس مدينة درعا اليوم، تطبيق تقنية حديثة لمعالجة وصيانة الطرق القديمة والمتضررة، بدعم من الشركة العربية لتكنولوجيا الطرق التي تزاول عملها لأول مرة في سوريا، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية، وإعادة تأهيل الشبكات المتضررة بفعل ممارسات النظام البائد.
واختار المجلس الطريق المار أمام مقره كنقطة انطلاق أولى لتطبيق التقنية الجديدة، تمهيداً لتعميمها على طرق ومواقع أخرى ضمن المدينة.
وأوضح مدير عام الشركة المهندس يوسف قطب في تصريح لمراسل سانا، أن مصنع الشركة الرئيسي في دولة الإمارات العربية المتحدة يصنّع مواد فريدة في الشرق الأوسط، تدخل في مكوناتها الإسمنت وتُطعّم بمواد خاصة تمنح الطرق القديمة والجديدة قوة ومتانة عالية ومقاومة للاحتكاك والعوامل الجوية.
وأشار قطب إلى أن المادة الجديدة تتميز بصلابة تفوق الإسفلت التقليدي بأربع مرات، إضافة إلى سهولة وسرعة تطبيقها وتُستخدم في الطرق السريعة والمطارات والأنفاق والجسور والشوارع الفرعية، وبيّن أن محافظة درعا كانت أولى المحطات في سوريا لتطبيق هذه التقنية، تمهيداً لتعميم التجربة على محافظات أخرى.
من جانبه، أوضح عبد الله الرفاعي موزع مواد معالجة الطرق، أن المشروع يعتمد على تقنيات متطورة تم تنفيذها بتمويل ذاتي، بهدف تقديم نموذج تطبيقي يُظهر آلية إنشاء طرق جديدة ومعالجة المتضرر منها، لافتاً إلى أن محافظة درعا وفّرت دعماً لوجستياً كاملاً لضمان سرعة التنفيذ وجودة النتائج.
يُشار إلى أن قطاع الطرق في محافظة درعا تعرّض خلال السنوات الماضية لأضرار كبيرة في بنيته التحتية، ما يجعل من إدخال هذه التقنيات الحديثة خطوة مهمة نحو إعادة تأهيل شبكة الطرق وتحسين الواقع الخدمي في المحافظة.