دمشق-سانا
اختتمت اليوم الإثنين في وزارة التربية والتعليم، التصفيات النهائية لمبادرة تحدي القراءة العربي بموسمها العاشر، بمشاركة 53 طالباً وطالبةً من مختلف المحافظات السورية، وذلك على مدى يومين.

وخلال تفقده مجريات التصفيات، أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو أن المبادرة تسهم في ترسيخ عادة القراءة لدى الأطفال والشباب، وتعزيز فضولهم المعرفي، وتوسيع آفاق تفكيرهم، إلى جانب تنمية مهارات التحليل والنقد والتعبير، وترسيخ قيم التسامح والانفتاح الثقافي.
ونوه الوزير تركو بالمستويات المتقدمة التي أظهرها الطلاب، ولا سيما قدرتهم على التعبير وتأثرهم العميق بما قرؤوه، مؤكداً أن كل مشارك في هذا التحدي يُعد فائزاً بما اكتسبه من ثقافة ومعرفة وبناء في الشخصية.
إعلان النتائج وتمثيل سوريا عربياً
وفي تصريح لـ سانا، أوضحت المنسقة العامة للمبادرة في سوريا حنان الحارس، أن النتائج النهائية ستعلن في الحادي عشر من أيار الجاري، متضمنة أسماء الطلاب العشرة الأوائل، ومن بينهم بطل التحدي على مستوى سوريا، الذي سيمثل بلده في التصفيات النهائية على مستوى الوطن العربي، والمقررة نهاية تشرين الأول المقبل في دبي.

وبينت الحارس أن التصفيات جرت بإشراف لجنة تحكيم قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جرى تقييم المشاركين وفق معايير دقيقة شملت مهارات التحدث، والتمكن اللغوي، ومدى تأثير الكتاب في الطالب وقدرته على ربطه بقضايا المجتمع.
أرقام تعكس اتساع المشاركة
ولفتت الحارس إلى أن عدد المشاركين في المبادرة هذا العام بلغ 1371225 طالباً وطالبةً من 6331 مدرسة في مختلف المحافظات، في مؤشر واضح على اتساع قاعدة المشاركة، وتعاظم الاهتمام بالقراءة كمشروع وطني تربوي.

وكانت وزارة التربية والتعليم أجرت تصفيات المرحلة الثانية على مستوى المحافظات يومي الـ 13 والـ 14 من نيسان الماضي، بمشاركة أكثر من 2177 طالباً من مختلف المراحل التعليمية.
يُذكر أن تحدي القراءة العربي هو مبادرة أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة، تهدف إلى تعزيز القراءة باللغة العربية لدى الطلاب، حيث يُطلب من كل مشارك قراءة 50 كتاباً خارج المنهاج الدراسي، بما يسهم في بناء جيل قارئ يمتلك أدوات المعرفة والتفكير.




