حمص-سانا
أطلق اتحاد الطلبة “الهيئة الطلابية في كلية الهندسة المعلوماتية” بجامعة حمص اليوم، بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية ممثلة بحاضنة تقانة المعلومات والاتصالات، أول هاكاثون تدريبي لتطوير تطبيقات الموبايل (Mobile Dev Hackathon) على مستوى محافظة حمص، وذلك في مقر الحاضنة داخل الجامعة.

وأوضحت مديرة حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في جامعة حمص المهندسة هالة جحجاح في تصريح لـ سانا أن هذه الفعالية تأتي كمبادرة من خريجين جامعيين بهدف نقل خبراتهم العملية إلى طلبة الهندسة المعلوماتية، ودعمهم في تطوير مهاراتهم التطبيقية.
وأشارت جحجاح إلى أن الحاضنة تتولى رعاية الهاكاثون ودعم أفكار المشاركين على مدى خمسة أيام، مبينة أنه في ختام الفعالية سيتم تقييم المشاريع المقدمة من قبل 20 طالباً وطالبةً، ليتم توظيف تطبيقات الهاكاثون التي ستطرح في مجال التحول الرقمي في القطاع الحكومي، بهدف تعزيز روح التنافس وتقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع.

من جهته، أكد مسؤول قسم التدريب والتأهيل في اتحاد طلبة جامعة حمص محمد الزهراوي، أن الاتحاد يسعى من خلال خططه إلى ردم الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل، عبر دعم المبادرات الطلابية، وتأهيل الطلبة بالمهارات العملية اللازمة، بالشراكة مع مختلف الجهات الرسمية.
وأكد القائمون على المبادرة، المهندس محمد شاهين، والمهندس ماجد حورية، والمهندسة إيناس صعب، أن الهاكاثون يشكل ماراثوناً برمجياً مكثفاً يعمل خلاله المشاركون ضمن فرق على تطوير مشاريع حقيقية باستخدام تقنية Flutter، وهو الأول من نوعه في حمص، حيث يجمع مطورين ومصممين من فئات عمرية متنوعة.

وأشاروا إلى أن دورهم يتركز في توجيه الطلبة، وتقديم الدعم الفني لهم لتطوير منتجات رقمية قادرة على معالجة مشكلات مجتمعية، لافتين إلى أن اليوم الختامي سيشهد عرض المشاريع أمام لجنة مختصة لاختيار الفرق الفائزة، مع العمل لاحقاً على ربط المشاريع المتميزة بالجهات المعنية لتحويلها إلى تطبيقات قابلة للتنفيذ.
وفي هذا السياق عبّر الطالب وسيم القهوجي أحد المشاركين عن أهمية هذه المبادرة في إتاحة الفرصة للطلبة للاحتكاك بخبرات عملية من خريجين مختصين، والعمل على تطوير أفكار مبتكرة باستخدام تقنيات حديثة، معرباً عن أمله في تقديم مشروع مميز والمنافسة على الفوز في ختام البرنامج.
يأتي تنظيم هذا الهاكاثون في إطار الجهود المتزايدة لتعزيز التحول الرقمي في سوريا، ودعم الشباب في اكتساب مهارات عملية في مجالات البرمجة وتطوير التطبيقات، بما يسهم في ربط التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل.

