دمشق-سانا
جددت وزارة التربية والتعليم التأكيد اليوم السبت على اعتماد خطاب وطني جامع في جميع مؤسساتها ومدارسها التربوية العامة والخاصة، يقوم على احترام التنوع الثقافي والاجتماعي، وترسيخ قيم المواطنة المتساوية، وتعزيز روح المحبة والتآلف بين أبناء الوطن جميعهم دون أي تمييز أو إقصاء.
وشددت الوزارة في قرار لها اليوم، نشرت تفاصيله عبر قناتها في تلغرام، على أنه يحظر في جميع المدارس والمعاهد والجهات التابعة لها تداول أي خطاب أو سلوك أو ممارسة تقوم على أساس عرقي أو طائفي أو مذهبي أو فئوي، أو تتضمن تحريضاً أو إساءةً أو تمييزاً من أي نوع كان، سواء صدر ذلك عن إداريين أو معلمين أو طلاب أو أي جهة أخرى.
وأكدت الوزارة أن كل إخلال بأحكام القرار يعد مخالفة جسيمة للمسلك الوظيفي والتربوي، ويعرض مرتكبها للمساءلة المسلكية، واتخاذ أشد العقوبات المنصوص عليها في القوانين والأنظمة النافذة، وذلك دون الإخلال بحق الوزارة في إحالة المخالف إلى القضاء الجزائي المختص عند الاقتضاء.
وقضى القرار بتكليف مديريات التربية والتعليم في المحافظات وإدارات المدارس العامة والخاصة، متابعة تنفيذ أحكامه متابعة دقيقة، وإعلام الوزارة بأي مخالفة، واتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بضمان الالتزام التام بمضمونه، وترسيخ بيئة تربوية آمنة، تشكل المدارس فيها مساحة انتماء وطني، ومنبر تربية على المحبة والاحترام المتبادل.
ويأتي القرار انطلاقاً من دور المؤسسة التربوية والتعليمية في ترسيخ قيم المواطنة وصون السلم الأهلي وتعزيز الانتماء الوطني.