درعا-سانا
استأنفت 42 منشأة صناعية متخصصة بصناعة الكونسروة في محافظة درعا عملها بالتزامن مع ذروة إنتاج محصول البندورة، مستفيدة من توفر المواد الأولية وتحسن مستلزمات الإنتاج، واستيعاب جزء من الإنتاج الزراعي المحلي، وتحويله إلى منتجات غذائية مصنعة.
واطلعت مديرية الصناعة في درعا خلال جولة ميدانية اليوم الإثنين على واقع العمل والإنتاج في عدد من معامل الكونسروة ومراحل التصنيع، والصعوبات والاحتياجات التي تواجه أصحاب المنشآت.
وأوضح مدير الصناعة خالد العتمة في تصريح لـ سانا، أن عدد المنشآت المتخصصة بصناعة الكونسروة في المحافظة يبلغ 42 منشأة، لافتاً إلى أن المديرية تقدم التسهيلات للصناعيين وتعمل على تخفيض تكاليف مستلزمات الإنتاج وانخفاض سعر طن الفيول من 475 دولاراً إلى 400 دولار.
وأشار العتمة إلى أن الجولة تهدف إلى نقل واقع المنشآت من أرض الميدان، وتساعد على النهوض بالمنتج المحلي والوطني، وتعزيز دور الصناعة في المحافظة.
من جهته، بيّن صاحب إحدى منشآت الكونسروة نبيل الريس، أن منشأته تنتج خلال موسم البندورة بين 120 و150 طناً يومياً، مشيراً إلى تحسن الإنتاج بعد التحرير مع انخفاض سعر الفيول والاستفادة من الإعفاءات الجمركية على الآلات والمعدات.
ولفت الريس، إلى توفر مادة المازوت بكميات جيدة، وتحسن توفر الكهرباء إضافة إلى توفر المواد الأولية، ولاسيما البندورة بأسعار مناسبة للصناعيين، في حين لا تتناسب الأسعار الحالية مع تكاليف إنتاج المزارعين.
وتكتسب صناعة الكونسروة أهمية اقتصادية وغذائية في درعا، لدورها في استيعاب الإنتاج الزراعي، ولا سيما محصول البندورة، وتحويله إلى منتجات مصنعة، بما يدعم سلاسل الإنتاج والتصنيع والتسويق وينشط الحركة الاقتصادية في المحافظة.





