دمشق-سانا
أكد ممثلو شركات سورية مشاركة في المعرض والمؤتمر الدولي لقطاعات الزراعة والغذاء والصناعة، أهمية الحدث في فتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والتصدير، وتعزيز التواصل مع الشركات الإقليمية والدولية، بما يدعم حضور المنتج السوري في الأسواق الخارجية ويواكب مرحلة الانفتاح الاقتصادي التي تشهدها البلاد.

وأوضح مدير شركة محلية مشاركة في المعرض حسام مكي لـ سانا اليوم الإثنين، أن هذه المشاركة تأتي بهدف إبراز جودة الصناعة السورية، وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يمثل مختلف قطاعات الصناعات الغذائية، من المنتجات الزراعية والغذائية إلى التعبئة والتغليف والطباعة.
وأشار مكي إلى أن المعرض يوفر فرصة لعقد اجتماعات مع شركاء وعملاء محتملين، في ظل تنامي الاهتمام بالسوق السورية، مؤكداً أن التحولات الاقتصادية الحالية تتيح فرصاً كبيرة لبناء شراكات استثمارية وتطوير الصناعات التكاملية، بما يعزز الأمن الغذائي ويرفع فرص التصدير، وقدرة الصناعة السورية على المنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً.
توسيع الانتشار والاستفادة من الأسواق الجديدة
بدوره، بين مدير عام شركة محلية مشاركة مهند زكور، أن الشركة تسعى من خلال مشاركتها إلى توسيع انتشارها داخل المحافظات السورية، وتعزيز التعاون مع شركات خارجية، بما يسهم في تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التطورات في قطاع الصناعات الغذائية.
وأوضح زكور أن الإقبال الذي شهده المعرض منذ ساعاته الأولى يعكس اهتماماً متزايداً بالسوق السورية، مبيناً أن ذلك يفتح المجال أمام بناء شراكات جديدة، وزيادة فرص تصدير المنتجات الوطنية، إلى جانب تطوير المنتجات المحلية، بما يواكب متطلبات الأسواق العالمية.
المنتج السوري نحو الأسواق الدولية

من جانبه، أوضح مدير المبيعات في شركة محلية مشاركة مصطفى حميدة، أن الشركة تنظر إلى المعرض بوصفه منصة للانفتاح على الأسواق الدولية والتعريف بمنتجاتها، بما يعزز حضور المنتج السوري في الخارج.
وأكد حميدة أن مثل هذه الفعاليات تسهم في دعم خطط التوسع والاستثمار، لافتاً إلى أن السوق السورية تمتلك فرصاً واعدة للنمو، الأمر الذي يشجع الشركات على زيادة استثماراتها، وتوسيع أعمالها خلال المرحلة المقبلة.
ويذكر أن فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي لقطاعات الزراعة والغذاء والصناعة في سوريا، انطلقت يوم أمس الأحد على أرض مدينة المعارض الجديدة بدمشق، بمشاركة أكثر من 200 عارض يمثلون 14 دولة.














