درعا-سانا
تسارعت في محافظة درعا وتيرة زراعة محصول القمح مع تحسن الهطولات المطرية التي عمت جميع أرجاء المحافظة.
وبلغت المساحة المزروعة بالقمح المروي في محافظة درعا حتى تاريخه 1842 هكتاراً من أصل الخطة المقررة البالغة 9950 هكتاراً، في حين بلغت المساحة المزروعة بالقمح البعل 16542 هكتاراً من أصل المساحة المخططة للموسم الزراعي الحالي البالغة 86928 هكتاراً.

وأوضح رئيس دائرة الزراعة في مدينة إزرع المهندس وليد الخالد في تصريح لمراسل سانا، أن دائرة الزراعة تقدم جميع التسهيلات للفلاحين من خلال منحهم التنظيم الزراعي اللازم للحصول على الأسمدة والبذار من فرعي المصرف الزراعي التعاوني ومؤسسة إكثار البذار بإزرع، مبيناً أن هذه العملية تتطلب وثائق الملكية والبطاقة الشخصية.
ولفت الخالد إلى أن كمية الأمطار خلال الموسم الجاري جيدة ومبشرة، وتسهم في زيادة المساحة المزروعة، مبيناً أن إعلان وزارة الزراعة و الإصلاح الزراعي عن القرض الحسن للفلاح مبادرة جيدة من شأنها مساعدة الفلاح بالحصول على الأسمدة والبذار من المؤسسات الزراعية المعنية بأسعار مناسبة.

بدوره، أشار مدير فرع مؤسسة إكثار البذار بدرعا المهندس جمال التركماني في تصريح مماثل، إلى أن الفرع جهز كمية من البذار لتأمين حاجة الفلاحين في الموسم الزراعي 2025-2026، لكن تأخر إعلان تسعيرة القمح على مستوى سوريا مع الهطولات المطرية المتتالية نجم عنه إقبال كبير على شراء البذار.
وأعلنت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي عن بدء التسجيل على القرض الحسن لمزارعي القمح في الـ 17 من تشرين الثاني الماضي، ويشمل البذار والأسمدة الآزوتية والفوسفاتية، دعماً للمزارعين وضمان الأمن الغذائي، على أن يتم التسجيل في الدوائر الزراعية والوحدات الإرشادية.