دمشق-سانا
أكد عدد من المشاركين في البعثة التجارية السعودية إلى سوريا التي نظمتها هيئة تنمية الصادرات السعودية في دمشق أمس، الاهتمام بالاستثمار في السوق السورية في ظل القوانين المحفزة واحتياجات الإعمار الواسعة، لافتين إلى اتساع حجم الطلب في هذه السوق في ظل التوجه نحو إعادة الإعمار ما يتيح فرصاً استثمارية واعدة في مختلف القطاعات.
وجهة استثمارية مجدية في قطاع الأغذية والبنى التحتية

ممثل مدير مجموعة التيسير “تالكو” الصناعية، فيصل الفهد، أكد في تصريح لـ سانا، أن السوق السورية تمثل وجهة استثمارية مجدية في قطاع الأغذية، موضحاً أن الشركة تسعى إلى إقامة شراكات تجارية فاعلة تعزز حضور المنتج السعودي في الأسواق المحلية وتدعم مسار التعاون الاقتصادي المشترك.
من جانبه، أوضح الاستشاري في شركة “القبلان” للأنابيب الحرارية إبراهيم محجوب، أن الثقة بالسوق السورية بدأت بالتنامي للإيمان بوجود مستقبل واعد، ولاسيما في مشاريع البنى التحتية وشبكات التغذية المائية والحراري، داعياً إلى تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين وتقديم الخبرات الفنية والتقنية اللازمة لدعم مشاريع إعادة الإعمار بما يسهم في رفع مستوى الأداء الصناعي وتطوير قطاعات الخدمات الهندسية.
بدوره، أكد مدير شركة “معمول دريم” للصناعة، أحمد عبد الحميد، أن سوريا تمثل بيئة خصبة وواعدة للتعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية، مشيراً إلى أن الظروف الحالية تشكل فرصة مميزة لتعزيز الحضور الاستثماري المشترك، وتطوير المشاريع المتنوعة التي تساهم في النمو الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة للشركات المحلية والدولية على حد سواء.
تطوير الشراكات التجارية
يشار إلى أن البعثة شارك فيها أكثر من 265 شركة سعودية وسورية، شملت قطاعات مواد البناء والأغذية والمنتجات الطبية والخدمات، في إطار جهودها لتطوير الشراكات التجارية، ورفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين.

وعقدت البعثة لقاءات ثنائية مكثفة بين الشركات السعودية ونظيراتها السورية لبحث فرص التعاون واستكشاف احتياجات السوق المحلية، خاصة في القطاعات المرتبطة بإعادة الإعمار وتطوير الصناعة.
وكان المنتدى الاستثماري السوري السعودي الذي عقد بدمشق في الـ 24 من تموز الماضي، بمشاركة وزراء ورجال أعمال ومستثمرين، خطوة نوعية نحو تأسيس شراكة استراتيجية تعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الشقيقين، حيث تم توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 6 مليارات دولار.








