دمشق-سانا
ركّز اللقاء الذي استضافه المركز الثقافي العربي في المزة بدمشق اليوم الأربعاء، بالتعاون مع شبكة شباب التغيير، على تعزيز التواصل بين الأجيال وردم الفجوة التي تفرضها اختلافات المعرفة ووسائل الاتصال بينهم، وذلك بحضور عدد من المهتمين بالشأن المجتمعي.

وجاء اللقاء الذي حمل عنوان “الأصوات بين الأجيال” لبحث أهمية تجاوز الصور النمطية المتبادلة بين الأجيال عبر الاستماع والإنصات وتبادل الأفكار والتجارب، مؤكداً أن بناء القدرات والتعلم المستمر يشكلان أساساً لمشاركة مختلف الفئات العمرية في عملية التنمية المجتمعية.
وأوضح المحاضر كمال صوان، المتطوّع في شبكة شباب التغيير، في تصريح لـ سانا، أن المبادرة تهدف إلى تحقيق التقارب بين الأجيال والاستفادة من خبرات الكبار وتجاربهم، بالتوازي مع الإصغاء لأفكار الشباب ورؤاهم، للوصول إلى توصيات تسهم في خدمة المجتمع والأجيال القادمة.
وأشار صوان إلى أن سوريا الجديدة تحتاج إلى تكاتف الأجيال، وأن الفجوة الظاهرة بين الجيلين القديم والحديث يمكن تحويلها عبر الحوار إلى جسر يعبر بالمجتمع نحو الأمام، لافتاً إلى أن الإنصات وتبادل المعلومات يشكلان أدوات أساسية لتقريب وجهات النظر.
وعن شبكة شباب التغيير، بيّن صوان أنها تضم شباباً من مختلف المكونات، وبدأت عملها مع بدايات الثورة في الشمال السوري قبل أن يتوسع نشاطها إلى مناطق أخرى، إضافة إلى وجود فرق لها في تركيا.
ولفت صوان إلى أن الشبكة نفذت خلال السنوات الماضية مبادرات شبابية ومجتمعية تناولت قضايا تمس احتياجات الناس، بينها الصحة النفسية والمبادرات المجتمعية، إلى جانب برامج لبناء القدرات، وتعزيز المشاركة الشبابية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن نشاطات المركز الثقافي العربي في المزة الهادفة إلى توفير مساحات للحوار والتفاعل حول القضايا المجتمعية، وتعزيز التواصل بين مختلف الأجيال.





