درعا-سانا
نظّم المركز الثقافي العربي في مدينة نوى بريف درعا الغربي، اليوم الأربعاء، أمسية قصصية بمشاركة عدد من القاصين، وذلك في مركز التنمية الريفية، ضمن برنامج الفعاليات الثقافية الهادفة إلى تنشيط الحركة الأدبية وتشجيع الإبداع المحلي.
وأوضح رئيس المركز الثقافي العربي في نوى عمار حرب، في تصريح لـ سانا، أن الأمسية شهدت حضوراً لافتاً ومشاركات قصصية متنوعة، مؤكداً حرص المركز على تنظيم فعاليات دورية تسهم في تنشيط المشهد الأدبي في المنطقة، وتعزيز حضور المبدعين الشباب.
بدوره، بيّن أمين سر فرع اتحاد الكتاب العرب في درعا حمدي البصيري، أن الأمسية تخللها حوار حول إطلاق ورشات إبداعية وتشكيل جماعات أدبية رديفة للاتحاد، مشيراً إلى أن أولى هذه الورشات ستنطلق بعد عشرة أيام، وتُخصّص لفن القصة القصيرة، بهدف صقل مواهب الشباب وتعريفهم بفنون الكتابة والإلقاء والأجناس الأدبية.

وقدّم القاص مروان الشولي مجموعة قصصية بعنوان «يقولون»، تناول فيها معاناة المرأة التي تضحّي من أجل أسرتها من دون أن تجد مساحة للتعبير عن ذاتها، فيما سلطت قصة «ما لا يقوله لك الأطباء» الضوء، بأسلوب توعوي، على مخاطر الجهل والشعوذة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما تناولت قصة «الفلاح» واقع القطاع الزراعي، وأسباب تراجع الإنتاج، وسبل دعم المزارعين، فيما أكد الشولي أن أدباء درعا يواصلون إثراء المشهد الثقافي من خلال مشاركاتهم وإصداراتهم الأدبية.
وعبّر سامر الخبي، أحد حضور الأمسية، عن استمتاعه بالقصص المقدّمة التي لامست الواقع وطرحت موضوعاته بأسلوب مختلف، داعياً إلى استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات لما لها من دور في تعزيز الحراك الثقافي في المحافظة.
وتندرج الأمسية ضمن سلسلة أنشطة ينظمها المركز الثقافي العربي في نوى لدعم الحركة الثقافية والأدبية، وإتاحة المجال أمام الكتّاب والمبدعين لتقديم نتاجاتهم، واكتشاف المواهب الشابة وتطويرها، بما يسهم في إغناء الحياة الثقافية في محافظة درعا.