دمشق-سانا
وقّعت الإعلامية يارا جلال نسخاً من روايتها الجديدة “حين قررت النجاة” ضمن فعاليات اليوم التاسع من معرض دمشق الدولي للكتاب، وسط حضور من القرّاء والمهتمين بالشأن الأدبي.

وتقع الرواية في 223 صفحة، وأنجزتها جلال عام 2024 خلال إقامتها في تركيا هرباً من بطش النظام البائد، وتحمل الرواية طابعاً فلسفياً نفسياً، تؤكد من خلاله أن الإنسان يعيش ليتعلم، ويعيد اكتشاف وعيه، ويتلمّس النعم قبل أن يعتادها، وترى جلال أن الماضي ليس عبئاً، بل درس للمستقبل يساعدنا على التمييز بين الصواب والخطأ، وفهم خطواتنا في الحياة.
وتغوص الرواية في أعماق النفس البشرية، حيث السعي الدائم للبقاء، وتعيد جذور ما نعيشه في الحاضر إلى عقد الطفولة وجراحها التي تكبر معنا.

وفي حديثها لـ”سانا”، أوضحت جلال أنها كتبت روايتها الأولى “كأنّك كنت هناك” كقصة رومانسية تدور في ظل الثورة السورية، أما روايتها الجديدة فتنطلق أحداثها من زلزال تركيا عام 2023، وتمتد عبر مراحل متعددة، لتقدّم عملاً أقرب إلى الأدب النفسي، يعالج أثر الطفولة على الشباب وما يرافق ذلك من تحديات حياتية.
وعبّرت جلال عن سعادتها بتوقيع روايتها في معرض دمشق للكتاب بعد سنوات طويلة من الإقامة في تركيا زمن النظام البائد، ووصفت الحدث بأنه كان سابقاً ضرباً من الخيال، وأن تقديم نتاجها الأدبي في بلدها بعد عام من التحرير يمنحها شعوراً عميقاً بالانتماء والفرح، وكشفت أنها تستعد لخوض تجربة جديدة في كتابة الشعر.
ويشهد معرض دمشق الدولي للكتاب يومياً توقيع العديد من الإصدارات الجديدة، بينها كتب كانت ممنوعة سابقاً، ما يجعل من المعرض منصة واسعة للتعريف بها أمام جمهور متعطّش للقراءة.

