دمشق-سانا
سلط مدير ثقافة دمشق شريف رجب في محاضرته “دروب النصر” الضوء على أهمية المساهمة في توثيق حكاية الثورة السورية، وحفظ سرديتها من محاولات التزوير، مؤكداً أن كتابة التاريخ يجب أن تنطلق من منظور الشهود الذين عاشوا تفاصيله.
توثيق مسار الثورة من جذورها حتى ردع العدوان
وخلال المحاضرة التي ألقاها رجب ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، استعرض محطات مفصلية في مسار الثورة السورية، بدءاً من أسبابها وإرهاصاتها الأولى، مروراً بالمظاهرات والحراك المدني، ثم المعارك والحصار، لتختتم بمرحلة ردع العدوان.

وبين رجب أن الهدف الأساسي من هذه المحاضرة هو تعريف الناس بحكاية الثورة السورية، والمساهمة في توثيق الأحداث التي مرّت بها البلاد خلال 14 عاماً، ولا سيما في ظل محاولات متكررة لتزوير التاريخ أو تشويه الوقائع.
معرض الكتاب تنظيم مميز وإقبال واسع

وفي تصريح لمراسل سانا حول تقييمه لمعرض دمشق الدولي للكتاب، وصف رجب الإقبال والتنظيم بأنهما ممتازان، مشيراً إلى المشاركة الواسعة لدور نشر محلية وعربية وأجنبية، إضافة إلى حضور وفود رسمية وسفراء من عدة دول.
الثقافة والتنمية… مساران متكاملان
وحول دور الثقافة في المرحلة الراهنة، شدد رجب على أن التنمية والثقافة مساران متكاملان، مؤكداً أنه لا تنمية دون ثقافة، ولا ثقافة دون تنمية، ولا سيما في مرحلة إعادة بناء مستقبل سوريا.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن نشاطات وزارة الثقافة ومديرياتها المقامة في إطار فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب.