اللاذقية-سانا
نظمت منظمة “بنفسج”، فعالية فنية ثقافية في المركز الثقافي بمدينة اللاذقية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ مفاهيم السلم الأهلي، عبر الفن بوصفه لغة مشتركة تجمع ولا تفرق.
الذاكرة الجماعية حاضرة على خشبة الفن

الفعالية سلّطت الضوء على دور الفنون في التعبير عن الذاكرة الجماعية وإحياء التراث، وتضمنت معرضاً للفن التشكيلي، ومعرضاً للأعمال المهنية اليدوية التراثية، إلى جانب عروض فنية تنوعت بين الفقرات التراثية، والمسرح، والغناء الكورالي، في مشهد ثقافي متكامل جمع بين الصورة والصوت والحركة.
ختام الجانب الثقافي من المشروع
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضحت زينة حافظ، مسؤولة مركز مجتمعي في منظمة بنفسج، أن هذه الفعالية تشكل ختام الجانب الثقافي من مشروع “شباب لأجل الوحدة”، الذي يرتكز في جوهره على تعزيز التماسك المجتمعي، ويغطي عدداً من المحاور الأساسية، من بينها التدريب، والجلسات الحوارية، والرياضة، والفن.
حوار شبابي حول الواقع والمبادرات

وأشارت حافظ إلى أن الفعالية شملت مختلف أشكال الفنون، إضافة إلى معارض الفن التشكيلي والأعمال اليدوية، إلى جانب جلسة حوارية شبابية جمعت أعضاء من الهيئة السياسية وناشطين مجتمعيين، ناقشوا خلالها المبادرات الشبابية والواقع الراهن للشباب.
وأضافت: “نعمل في منظمة بنفسج مع شريحة الشباب في مشاريع متنوعة، ويركز العديد منها حالياً على التماسك المجتمعي وتنمية القدرات الشبابية، عبر برامج التدريب والتمكين”.
المسرح دعوة للمبادرة لا للانتظار

من جهته، قال قيس زريقة، الممثل والمخرج المسرحي ومخرج اسكتش “رسائل معلقة” المقدم ضمن الفعالية: إن العمل مع منظمة بنفسج يأتي ضمن نشاط شبابي، يحمل رسالة تؤكد أهمية ألا يبقى الشباب في حالة انتظار، بل أن يكونوا مبادرين وفاعلين في المجتمع، ويواصلوا تطوير أدواتهم بما يمكنهم من النهوض ببلدهم.
بدوره، أشار محمد نور عبد الحق، المنسق الإعلامي في جمعية شباب الخير، إلى أن الفعالية تركز على تعزيز جسور السلام بين فئات المجتمع، واعتبر أن أهمية الفعالية تكمن في تعريف أبناء المحافظة بمحافظتهم بصورة أعمق، ثقافياً ومجتمعياً، وتعزيز حضور اللاذقية في نفوس ساكنيها كمحافظة حاضنة لكل السوريين.
مشروع وطني يمتد إلى 7 محافظات
يذكر أن مشروع “شباب لأجل الوحدة” هو مبادرة أطلقتها منظمة بنفسج في سبع محافظات سورية هي: إدلب، حماة، حلب، حمص، اللاذقية، طرطوس، ودمشق، بهدف ترسيخ قيم الوحدة، وتحفيز الإبداع، والعمل الجماعي بين الشباب السوري، ضمن إطار جهود المنظمة المستمرة لدعم الشباب والمجتمع.




