دمشق-سانا
في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الثقافة لمتابعة واقعة سرقة عدد من القطع الأثرية من المتحف الوطني بدمشق، أصدرت الوزارة اليوم تعميماً يتضمن مواصفات تفصيلية لستة من التماثيل المفقودة، بهدف تسهيل عملية التعقب والمساعدة في استعادتها.
تماثيل فينوس بين القطع المفقودة

وضمّ التعميم وصفاً لستة تماثيل من نوع فينوس المصنوعة من الرخام والمرمر والجص، كانت محفوظة في قاعات المتحف.
وتنوّعت أوصاف التماثيل بين فينوس رخامية مرمّمة ومكسورة عند الأقدام، وأخرى من المرمر بحالة ناقصة، بالإضافة إلى تمثال جصي لامرأة واقفة يمثل نموذجاً من فنون النحت الأنثوي في العصور الكلاسيكية.
نداء للتعاون واستعادة القطع
الوزارة دعت في بيانها جميع الجهات الرسمية والأفراد داخل سوريا وخارجها إلى التعاون وتقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد أماكن وجود القطع أو استعادتها، مؤكدة أن حماية التراث السوري هي مسؤولية وطنية وجماعية.
كما خصصت الوزارة وسائل تواصل للإبلاغ عن أي معلومات ذات صلة عبر البريد الإلكتروني.
أو على الرقم الهاتفي: 963955840766+
وتأتي هذه الخطوة في سياق خطة وطنية شاملة لتوثيق القطع الأثرية السورية وتعزيز إجراءات الحماية في المتاحف، وسعياً إلى استعادة هذه التماثيل للحفاظ على الذاكرة الحضارية السورية التي شهدت عبر التاريخ أعظم منجزات الفنون والعمارة الإنسانية.
وذكرت المديرية العامة للآثار والمتاحف، في بيان لها نشر أمس الأول أنها باشرت بإشراف من وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات حادثة فقدان عدد من المعروضات من داخل المتحف الوطني بدمشق.
وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة دمشق العميد أسامة محمد خير عاتكة أكد فتح تحقيق في حادثة السرقة التي وقعت مساء الـ 10 من تشرين الثاني الجاري في المتحف الوطني، والتي طالت عدداً من التماثيل الأثرية والمقتنيات النادرة.