بعدما دعا إلى التطبيع مع كيان الاحتلال .. المقدسيون يطردون سعودياً من باحات الأقصى

القدس المحتلة-سانا

أصبح التطبيع بين نظام بني سعود وكيان الاحتلال الإسرائيلي أمرا واقعا حقيقيا لا ينكره أحد بدءا من الزيارات واللقاءات المتكررة بين المسؤولين من كلا الطرفين وصولا إلى التعاون الاقتصادي.

آخر فصول التطبيع المهين مع كيان الاحتلال ما كشفته وسائل الإعلام اليوم حول زيارة وفد إعلامي عربي يضم سعودييين للكيان الصهيوني بدعوة من وزارة خارجيته لزيارة الكنيست وأماكن أخرى حيث قام الفلسطينيون بطرد أحد هؤلاء الإعلاميين وهو المدعو محمد سعود أثناء تجواله في المسجد الأقصى مرددين عبارات تندد بالتطبيع وبالزيارة وتشتم بني سعود.

أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال لم يتأخر بالدفاع عن الإعلامي السعودي المطبع واصفا طرده من المسجد الاقصى وعدم السماح له بالصلاة فيه بالأمر المؤسف، متناسيا ما تفعله قوات الاحتلال يوميا بحق المصلين الفلسطينيين من جرائم تنتهك القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

من جهتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين نددت بمشاركة صحفيين عرب في أي لقاءات أو أنشطة تتعلق بكيان الاحتلال الاسرائيلي معتبرة ذلك (خطوة تطبيعية) مع الكيان الغاصب لأرض فلسطين التاريخية وطعنة لمواقف النقابة المناهضة للتطبيع وإجهازاً على القضية الفلسطينية، داعية الاتحاد العام للصحفيين العرب ونقابات وجمعيات الصحفيين العرب إلى الالتزام بقرارات ومبادئ الاتحاد ومحاسبة كل صحفي يشارك في مثل هذه الزيارات والأنشطة.

عبارة (سري للغاية) التي مهرت مراسلات خارجية بني سعود لكيان الاحتلال حسبما نشره موقع (ويكيليكس) سابقا لم تعد مهمة بعد أن أصبح التطبيع في العلن من خلال زيارات شخصيات في النظام السعودي  للكيان الغاصب وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين التي كان أوضحها تصريح وزير الطاقة يوفال شطاينتس بأن (إسرائيل) تقيم علاقات مع دول عربية إسلامية معتدلة منها السعودية.

وسائل إعلام عدة تحدثت عن قيام شخصيات نافذة في نظام بني سعود بزيارات لـ إسرائيل أبرزها الضابط في المخابرات السعودية أنور عشقي عام 2016 إضافة إلى تقارير تفيد بزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نفسه إلى كيان الاحتلال.

انظر ايضاً

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل ستة فلسطينيين بالضفة الغربية

القدس المحتلة-سانا اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ستة فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية. وذكرت …