الشريط الأخباري

إخراج 1130 من إرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم من دوما في الغوطة الشرقية إلى جرابلس

ريف دمشق-سانا

غادرت الدفعة الأولى من إرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم عبر الحافلات من مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى منطقة جرابلس وذلك تمهيدا لإخلاء المدينة من الإرهابيين وعودة جميع مؤسسات الدولة إليها.

وذكر موفد سانا إلى ممر مخيم الوافدين أن عددا من الحافلات تقل 1130 إرهابياً من “جيش الإسلام” وعائلاتهم خرجت مساء اليوم من دوما إلى جرابلس بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري بعد أن خضعت لتفتيش دقيق لمنع الإرهابيين من تهريب أي مختطف من المدنيين أو العسكريين في مدينة دوما وكذلك لمنعهم من اصطحاب عبوات ناسفة أو قنابل يمكن أن يستخدموها أثناء توجههم إلى جرابلس.

يذكر أنه تم خلال إخراج الإرهابيين وعائلاتهم من جوبر وعربين وزملكا وعين ترما إلقاء القبض على 30 رجلا و6 نساء كانوا يحملون أحزمة ناسفة إضافة إلى اكتشاف تفخيخ الإرهابيين لطفل عبر تحميله 5 كغ من المتفجرات منذ بداية خروج أهالي الغوطة من الممرات المختلفة وذلك بغية تفجيرها في الباصات أو مراكز الإقامة المؤقتة لاتهام الدولة السورية.

وبين موفد سانا أنه سيتم غدا استكمال إخراج إرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم من دوما تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه والقاضي بإخراج إرهابيي “جيش الإسلام” إلى جرابلس وتسوية أوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما إضافة إلى تسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين وجثامين الشهداء وتسليم الإرهابيين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة.

وجاء رضوخ ارهابيي “جيش الإسلام” نتيجة الانتصارات الكبيرة والمتسارعة للجيش فى عملياته العسكرية الواسعة لتحرير الغوطة الشرقية وتمكنه من قطع خطوط الإمداد والتنقل للتنظيمات الإرهابية في الغوطة ما سرع بانهيارها.

وشهدت مدينة دوما خلال الأيام الماضية مظاهرات من قبل الأهالي طالبوا فيها إرهابيي “جيش الإسلام” بمغادرة المدينة وإطلاق سراح المختطفين حيث لا يزال التنظيم الإرهابي يحتجز مئات العائلات داخل مدينة دوما ويتخذهم دروعا بشرية إضافة إلى احتفاظه بعدد كبير من المختطفين داخل أوكاره في المدينة بغية المتاجرة بهم.

انظر ايضاً

خيرات الغوطة.. موسم القمح

تصوير وسيم خير بك