الشريط الأخباري

هيومن رايتس ووتش:السلطات الاماراتية ارتكبت انتهاكات لحقوق الانسان

نيويورك-سانا

أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم ارتكاب السلطات الاماراتية انتهاكات لحقوق الانسان داخل البلاد وخارجها خلال العام الماضي مع تنفيذها اعتقالات بحق الناشطين المعارضين لسياساتها وتورطها في عمليات تعذيب وخطف في اليمن.

وذكرت هيومن رايتس ووتش في تقرير لها نشر اليوم على موقعها الالكتروني أن “الإمارات عضو أساسي في التحالف العدواني الذي تقوده السعودية على اليمن حيث وثقت المنظمة 87 اعتداء غير قانوني على المدنيين اليمنيين بعضها على الأرجح يشكل جرائم حرب قتل فيها نحو 1000 شخص منذ اذار عام 2015 و لم يقدم أعضاء التحالف بمن فيهم الإمارات معلومات كافية عن الدور الذي تلعبه قواتهم في الحملة لتحديد قوات البلد المسؤولة عن الهجمات غير القانونية”.

ولفتت المنظمة الى” أن الإمارات متورطة كذلك في الاعتداءات التي تقع في اليمن من خلال الدعم الذي تقدمه للقوات اليمنية المسيئة التي تنفذ حملات أمنية جنوب اليمن .. كما تدير ما لا يقل عن مرفقين غير رسميين للاحتجاز في اليمن ويبدو ان مسؤوليها أمروا بالاستمرار في احتجاز السجناء هناك رغم أوامر الإفراج عنهم فضلا عن اخفائهم قسرا ونقل المعتقلين البارزين خارج البلد” حسب أبحاث هيومن رايتس ووتش.

وأبلغ معتقلون سابقون وأفراد أسرهم المنظمة عن تعرضهم لانتهاكات وعمليات تعذيب داخل هذه المعتقلات التي تديرها القوات الإماراتية والقوات المدعومة منها بينما تعرض نشطاء يمنيون انتقدوا هذه الانتهاكات للتهديد والمضايقة والاحتجاز والاخفاء.

وقالت سارة ليا واتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش “كلما أشادت الولايات المتحدة وغيرها بالإمارات لدورها المزعوم بمكافحة الإرهاب في أماكن مثل اليمن كانت متواطئة في تغطية واقع أكثر قتامة يسوده الإخفاء والتعذيب وإساءة معاملة المحتجزين ويؤكد تواطؤها المحتمل في هذه الانتهاكات” .

وكان تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس الامريكية في شهر حزيران الماضي واستندت فيه الى تقارير جمعتها من معتقلين سابقين وعائلات السجناء ومحامين وحقوقيين ومسؤولين عسكريين يمنيين كشف عن وجود شبكة سجون سرية في اليمن تديرها الإمارات يخضع فيها المعتقلون لكل صنوف التعذيب اليومي التي تصل إلى حد شواء السجين على النار وانها تحققت من حوادث اختفاء مئات الأشخاص في هذه السجون السرية بعد اعتقالهم بشكل تعسفي وزج المعتقلين داخل قواعد عسكرية ومطارات وموانىء يمنية عدة وحتى داخل مبان سكنية مشيرة إلى أنها وثقت ما لا يقل عن 18 سجنا سريا في جنوب اليمن تحت إدارة الإماراتيين أو مجموعات يمنية شكلتها ودربتها الإمارات.

وفي داخل الامارات وثقت هيومن رايتس ووتش في تقريرها احتجاز السلطات الاماراتية نشطاء حقوقيين كان اخرهم أحمد منصور الحائز على جوائز لحقوق الانسان والذي يواجه تهما تتعلق باستخدامه مواقع التواصل الاجتماعي والذي قضى سنوات يدافع ويتحدث بالنيابة عن الناس الذين احتجزتهم السلطات بشكل تعسفي أو اعتقلتهم في عمليات قمع روتينية ضد المعارضة.

وقالت واتسن “تحاول الحكومة الاماراتية وشركات العلاقات العامة المتعددة التي تمولها تصوير الإمارات كدولة حديثة سائرة في طريق الإصلاح.. وستظل هذه الرؤءية الوردية خيالية طالما رفضت الإمارات إطلاق سراح الناشطين والصحفيين والمنتقدين الذين سجنوا ظلما مثل أحمد منصور”.
وأشار تقرير المنظمة إلى تواصل انتهاكات الامارات بحق العمال الاجانب لديها حيث يواجه عمال البناء الوافدين وغيرهم “استغلالا خطيرا”.

انظر ايضاً

النظام البحريني يمنح تأشيرات دخول لصحفيين إسرائيليين

القدس المحتلة-سانا استكمالا لمهمة التطبيع التي تسير عليها بعض الانظمة الخليجية ولتطبيق مقولة شهد شاهد …