الشريط الأخباري

البرلمان الروسي يعتزم تشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم الإرهابية والمتواطئين معهم

موسكو-سانا

يعتزم البرلمان الروسي تشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم الإرهابية والمتواطئين معهم وتيسير أي ائتلاف بين روسيا والدول الأجنبية والمنظمات الدولية لمكافحة الإرهاب.

وتشارك في جلسة البرلمان الروسي الذي يعقد اليوم بغرفتيه مجلسي الاتحاد والنواب “الدوما” أوساط شعبية ودينية للوقوف على سبل تشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم الإرهابية والمتعاونين معهم وذلك في إطار الجهود الروسية المبذولة على كل المستويات لمكافحة الإرهاب إثر كارثة تحطم طائرة الركاب الروسية فوق سيناء والهجمات الإرهابية في باريس مؤخرا.

وجاء في مشروع القرار الذي سيصدر عن الاجتماع وفق ما ذكر موقع روسيا اليوم “نحن نواجه من لا يرقون إلى المستوى البشري ونواجه شرا يستحيل الاتفاق معه ولا يمكن إرضاؤه ولا بد من القضاء على الإرهابي كما تم القضاء على النازية واجتثاثه من الجذور والاقتصاص من منظميه وملهميه بأشد عقوبات ينزلها شرع الإنسانية وينبغي علينا جميعا القيام بكل ما في وسعنا بما ينهي جميع حظوظ الإرهاب والقضاء على طاعون القرن الحادي والعشرين ودحر العدو قبل أن يلحق ضربات جديدة بنا”.

وأشار مشروع القرار إلى أن الإرهابيين لا يرحمون أحدا بمن فيهم الأطفال والنساء ويهدفون إلى نشر الخوف والذعر في النفوس ويسعون إلى بث الشقاق وإضعاف الروح المعنوية ومؤسسات السلطة في بلادنا.

وكان رئيس قسم التعامل مع التحديات والمخاطر الجديدة فى وزارة الخارجية الروسية ايليا روغاتشوف أعلن في مقابلة مع صحيفة كومرسانت الروسية أن موسكو تتوقع استئناف تنظيم “داعش” الإرهابي محاولاته لزعزعة الوضع الامني في روسيا مبينا أن سبب تنامي التهديد الإرهابي هو محاولات بعض الدول “إزاحة الأنظمة” في المنطقة.

ماتفيينكو تنتقد بشدة التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة

من جهتها انتقدت فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد الروسي اليوم تدخل بعض الدول في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة بحجة فرض “الديمقراطية” عليها مؤكدة أن هذا الأسلوب قائم على الإرهاب.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن ماتفيينكو قولها خلال جلسة البرلمان: “بالطبع هناك دول تفتقد إلى الديمقراطية في هيكليتها الا انه وعوضا عن استخدام الاساليب السياسية والدبلوماسية للتاثير عليها واقناعها بتنفيذ الاصلاحات الضرورية تاتي التدخلات التطفلية من الخارج في شؤون الدول ذات السيادة لفرض ما يدعى بالديمقراطية دون الاخذ بالاعتبار التقاليد التاريخية والعرقية والدينية لهذه الدول”.

واستطردت قائلة: “إن هذه القوى الخارجية تعمل ايضا على الاطاحة بالانظمة غير المرغوبة بالقوة باستخدام البنى والادوات الإرهابية كأسس دعم لها في تحقيق هذه الغاية” لافتة إلى أن “هذه التشكيلات الارهابية يجري تمويلها وتسليحها وتدريبها”.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency