عــاجــل مراسل سانا: انطلاق فعاليات معرض المنتجات الإيرانية الثاني على أرض مدينة المعارض بدمشق بمشاركة عشرات الشركات التجارية والصناعية

السورية للتجارة تواصل استجرار الخضراوات والفواكه من الفلاحين وبيعها للمستهلك مباشرة- فيديو

دمشق-سانا

تواصل السورية للتجارة عملية تدخلها الإيجابي في الأسواق من خلال استجرارها للخضراوات والفواكه يومياً من الفلاحين وبيعها إلى المستهلك مباشرة دون ربح وبالتالي كسر الحلقات الوسيطة وتأمين المواد والمنتجات بصالاتها بجودة عالية وأسعار منافسة.

كاميرا سانا واكبت استجرار سيارات السورية للتجارة محصول فلاحي بلدة دير ماكر بريف دمشق من مادتي البندورة والخيار ونقلها إلى سوق الهال لتوزيعها بعد توضيبها على صالاتها وبيعها مباشرة إلى المواطنين.

الفلاح قاسم رمضان أكد ارتياح الكثير من الفلاحين بعد تعاملهم مع السورية للتجارة وبيع المحصول عن طريقها لأنها تتعامل معهم بشفافية وتوفر وسائل نقل للمحاصيل مجاناً وبالتالي تسهم في تخفيف أعباء وتكاليف نقل المزروعات التي تصل عادة داخل البلدة إلى 25 ألف ليرة سورية ومنها إلى سوق الهال 175 ألف ليرة لكل نقلة إضافة إلى تأمينها العبوات الفارغة والأكياس أيضاً بشكل مجاني لتعبئة الخضار والأهم قيامها بالدفع النقدي المباشر فور الانتهاء من تحميل السيارات لافتاً إلى أن كل ذلك يدفع الفلاحين للاستمرار بالتعامل مع السورية للتجارة ومضاعفة الجهود في الإنتاج وتقديم الأفضل.

ونوه الفلاح عامر عطية العويتي بدور السورية للتجارة بإلغاء الوساطة (السمسرة) ضمن القرية وفي سوق الهال قائلاً “السماسرة كانوا يتصرفون وكأنهم أصحاب المزروعات ويدفعون لنا السعر الذي يريدونه دون الاهتمام بما نرغب لكن حالياً مع السورية للتجارة أصبحنا أصحاب المحصول ونأخذ السعر الذي نريده وفق السوق، والأهم أنها توفر العبوات والأكياس التي نجد صعوبة في تأمينها فسعر العبوة (الفلين) أكثر من ألف ليرة”.

وخلال وجوده في البلدة وإشرافه على عملية الاستجرار بين مدير التسويق الزراعي والحيواني في المؤسسة مازن حسن في تصريح لمندوب سانا أن الهدف من الاستجرار المباشر دعم (الفلاحين والمواطنين) على حد سواء فالفلاحون من خلال تخفيف أعباء السمسرة وتكاليف النقل والعبوات عليهم والمواطنون من خلال بيع المحاصيل لهم مباشرة في صالات السورية للتجارة دون نسب ربح وإنما احتساب عمولة بسيطة فقط من تكاليف النقل لا تتجاوز الـ 2 بالمئة لتحقيق الهدف المرجو وهو التدخل الايجابي بالسوق وبيع المادة بسعر أقل بنسبة تتراوح بين 25 و35 بالمئة.

وفي السياق ذاته لفت حسن إلى أن المؤسسة تعمل بنفس الوقت على تخزين وتبريد موسم البطاطا الحالي وقريباً موسم التفاح لعرض هذه المنتجات بأسعار منافسة في الوقت الذي ترتفع به أسعارها ضمن السوق المحلي أو تكون مفقودة مشيراً إلى سعي المؤسسة لاستجرار مختلف مواسم الخضار والفواكه للبيع المباشر أو للتخزين.

كاميرا سانا تابعت مع سيارات السورية للتجارة انطلاقها من البلدة وحتى وصولها سوق الهال لتوضيب المحاصيل وتعبئتها بسيارات صغيرة تقوم بدورها بإيصالها إلى صالات السورية ومجمعاتها ومنافذ بيعها.

وخلال رصد آراء عدد من المواطنين أثناء شرائهم لمادتي البندورة والخيار من صالة التجارة بالعدوي أشار هشام ريحاوي إلى أنه اشترى كيلو الخيار بالصالة بـ 600 ليرة سورية بينما وجده في سوق برزة بسعر يتراوح بين 800 و900 ليرة داعياً السورية للتجارة إلى الاستمرار بهذا الاستجرار الذي يحقق الفائدة لجميع الأطراف.

ومن صالة غرب التجارة بالقصور بين عدنان أيوب أن المواد التي اشتراها أفضل بالنوعية والسعر من مثيلاتها في السوق فمثلاً سعر كيلو البندورة البلدي في الصالة نوع أول 725 ليرة أما في السوق 900 ليرة فيما أكد خالد المعطي أنه يشتري لوازم بيته من الخضار والفواكه يومياً من الصالة لكونها تؤمن منتجات ذات نوعية جيدة وأسعار منافسة وبكل الأوقات.

علي عجيب


انظر ايضاً

حماة.. 3 صالات جديدة للسورية للتجارة ومطالب بزيادة مخصصات المحروقات

حماة-سانا طالب المعنيون في الأسرة التموينية بحماة بزيادة مخصصات المحافظة من المحروقات والغاز المنزلي ومنح …