الشريط الأخباري

كسرة خبز 9 وشهر الخير 6 مبادرات رمضانية لتعزيز التكافل الاجتماعي

دمشق-سانا

يشكل عمل الفرق التطوعية رديفاً مكملاً لنشاطات الجمعيات الأهلية وجهود القطاع الحكومي للمبادرات الخاصة بشهر رمضان الهادفة لتعزيز التكافل الاجتماعي في المجتمع السوري وتوفير متطلبات الأسر المحتاجة وتخفيف الأعباء الاقتصادية عنها.

وفي هذا الإطار ينشط فريق عمرها التطوعي الذي استقبل شهر رمضان المبارك بمبادرة “إفطار صائم” بمشاركة 180 متطوعاً يقومون بتوزيع نحو 250 وجبة يومياً على أحياء مدينة دمشق وفق ما تحدث لنشرة سانا الشبابية مدير الفريق محمد عبد الله الجدوع.

وأشار الجدوع إلى التنسيق مع مطابخ منزلية لسيدات يسعين لتحسين مردودهن المعيشي والوصول لنحو 250 أسرة من المحتاجين في أحياء دمشق حيث يتم اختيار الأسماء وأعداد الأسر المستفيدة عبر التعاون مع المخاتير في الأحياء مؤكداً أن العمل التطوعي فرصة لمساندة المحتاجين وتعزيز الروابط والتكافل الاجتماعي.

وفي الوقت ذاته يواصل فريق “عمرها التطوعي” حملته “شهر الخير6” لتوزيع 400 سلة غذائية في دمشق خلال شهر رمضان حسب الجدوع مشيراً إلى أن توزيع السلل تم بناء على مسح اجتماعي لمعرفة أوضاع الأسر إضافة إلى مبادرة “مي وتمر” حيث يوزع المتطوعون حبات تمر وعبوات مياه على المارة في حارات دمشق قبيل وقت الإفطار بقليل.

وفي هذا الإطار يستقبل فريق “كنا وسنبقى” التطوعي شهر رمضان بمبادرته “كسرة خبز 9” التي أطلقها عام 2012 حيث بين مدير الفريق سائد عبد الغني أن عملهم بدأ قبل شهر من بدء الصوم ويحصلون من الجمعيات الخيرية على قائمة بأسماء الأسر المحتاجة وعدد أفرادها ثم يسجلون النواقص والمكونات المطلوبة لتلبية احتياجات هذه الأسر ويتم نشر احتياجاتهم على صفحة الفريق من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وبعد ذلك يتم قبول التبرعات.

ولفت عبد الغني إلى أن التحدي الأكبر يكون بزيادة عدد المتطوعين ليصل إلى أكثر من 250 متطوعاً ويكون العمل على مدار الساعة لإعداد أكثر من 500 وجبة غذائية من ثلاثين منطقة بريف دمشق مبيناً أن عملهم يستمر طوال شهر رمضان وخلال أيام العيد يقوم الفريق بتجهيز حصص غذائية لدور الأيتام والجمعيات إلى جانب توزيع الألبسة والهدايا على الأطفال في هذه الجمعيات.

ربا شدود

انظر ايضاً

(أهل الخير)… مبادرة شبابية لدعم الأسر المحتاجة وعائلات الشهداء في شهر رمضان