الشريط الأخباري

درعا.. متحف الحضارات التي مرت على سورية

درعا-سانا

لا تكاد تخلو بقعة في محافظة درعا إلا وفيها أثر مازال باقيا حتى يومنا يشهد على عظمة الأمم التي عاشت في هذه المنطقة وما أنشأته من مدن وقلاع وحصون و معابد وأسواق وتلال تحتضن الأوابد التاريخية التي تتحدث بلغة الحضارة والفن الرفيع.

مدير السياحة في درعا ياسر السعدي أشار في حديث لنشرة سانا سياحة ومجتمع إلى مقومات الجذب السياحي في درعا التي تتنوع بين ثقافية وتاريخية ودينية و بيئية وعلاجية.

وبين أن درعا تضم واحدة من أهم المدن الأثرية في سورية وهي بصرى كما تحتضن أشهر القلاع والتلال الاثرية كالأشعري والشيخ سعد وسحر اللجاة إضافة إلى الأسواق والحمامات والمسارح والطرق الأثرية.

وتتميز درعا بأبوابها الأثرية وأهمها حسب مدير السياحة الهوى والنبطي وباب السلام ,ومعبدا الاله تيكا والمتاعية ومتحفا بصرى و درعا وبركتا الشرقية و الحاج,وفيها مواقع سياحية دينية تعتبر من أهم مواقع الجذب السياحي كمسجد مبرك الناقة ومقام النبي أيوب وحمام النبي أيوب والجامع العمري وديرالراهب بحيرا وكنيسة مارجاورجيوس.

ولمحبي السياحة البيئية والعلاجية العديد من المواقع التي ترضي شغفهم كالمحميات الطبيعية وشلالات تل شهاب وزيزون وبحيرات المزيريب و بندك والعجمي وغيرها.

وأوضح السعدي أن المحافظة غنية بالينابيع الطبيعية والمياه المعدنية التي تجذب الزوار مثل ينابيع المزيريب و الساخنة الصغير” الفوار” والساخنة الكبير والأشعري والعجمي وبئر جباب الذي تم استثماره على شكل حمامات مياه معدنية وكبريتية لمعالجة بعض الأمراض الجلدية والعصبية.

قاسم المقداد

 

انظر ايضاً

مراسل سانا: معلومات أولية عن انفجار عبوة بسيارة سوزوكي قرب طاحونة حي غويران بمدينة الحسكة وأنباء عن إصابات