الشريط الأخباري

واشنطن تواصل نفاقها السياسي وتزعم بأنها قلقة من سقوط ضحايا جراء عدوان النظام التركي على الأراضي السورية

واشنطن-سانا

تواصل الولايات المتحدة نفاقها السياسي لجهة الوضع في سورية زاعمة بأنها قلقة على سقوط ضحايا جراء العدوان الذي نفذه طيران النظام التركي على مناطق شمال حلب الأسبوع الماضي وراح ضحيته العشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال.

وكان طيران النظام التركي قصف الأربعاء الماضي قرى وبلدات حساجك والوردية وحسية وغول سروج وسد الشهباء وإحرص وأم حوش في ريف حلب الشمالي ما أسفر عن ارتقاء وجرح العشرات من المدنيين بينما أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن أي محاولة جديدة للطيران الحربي التركي لخرق الأجواء السورية سيتم التعامل معه وإسقاطه بجميع الوسائط المتاحة مشيرة إلى أن هذا العدوان السافر الذي استهدف المواطنين الأبرياء يعد تطورا خطيرا من شأنه أن يزيد في تعقيد الموقف.

وفي هذا الإطار ادعى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي أمس أن واشنطن لا تستطيع حاليا التأكد من صحة هذا العدوان رغم أنها تملك من التقنيات العلمية القادرة على كشف أدق التحركات في الأرض والجو حيث قال كيربي.. “لا أملك تفاصيل تكتيكية إضافية” على حد تعبيره.

وزعم كيربي بأن بلاده قلقة من سقوط ضحايا بين المدنيين وتدمير منشآت مدنية جراء عمليات قتالية متناسيا عمليات القتل والتدمير الممنهجة التي تقوم بها بلاده في سورية من خلال قصف المدنيين وتدمير البنى التحتية متجاهلا قيام طيران ما يسمى “التحالف” الأمريكي بالاعتداء الشهر الماضي على أحد مواقع الجيش العربي السوري في جبل ثردة بدير الزور ما أدى إلى وقوع خسائر بالأرواح والعتاد في صفوف أبطال الجيش ومهد بشكل واضح لهجوم إرهابيي “داعش” على الموقع والسيطرة عليه.

وأوضحت الخارجية السورية حينها أن كل المعطيات تدل على أن هذا العدوان كان متعمدا ومخططا له من قبل الولايات المتحدة بهدف تنفيذ استراتيجيتها في استمرار الحرب التي يخوضها الإرهابيون ضد الجيش السوري الذي يقف بالمرصاد أمام التنظيمات الإرهابية وكل من يدعمها مؤكدة أن القصف الامريكي جاء في إطار التمهيد لاحتلال “داعش” هذا الموقع ما يؤكد وجود تنسيق مسبق بين “داعش” والقوات الأمريكية.

كما استهدف طيران “التحالف” الذي تقوده واشنطن خلال الأشهر الماضية العديد من المنشآت والبنى التحتية في سورية حيث دمر أواخر العام الماضي محطتي كهرباء في منطقة الرضوانية شرق مدينة حلب ومحطات ضخ المياه في منطقة الخفسة شرق حلب والعديد من البنى التحتية في مارع والباب وتل الشاعر بريف حلب الشمالي كما ارتكب في تموز الماضي مجزرة دموية في قرية طوخان الكبرى شمال مدينة منبج بريف حلب راح ضحيتها أكثر من 120 شهيدا.

يذكر أن الولايات المتحدة تقود منذ أيلول عام 2014 تحالفا استعراضيا بحجة مقاتلة تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية والعراق ونفذ هذا “التحالف” آلاف الطلعات الجوية التي فشلت في وقف تمدد التنظيم الإرهابي ولم تحقق أي نتائج على الأرض بسبب عدم الجدية في الحرب على الإرهاب وعدم التنسيق مع حكومتي البلدين.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency