الشريط الأخباري

أبناء الحسكة: انتخابات مجلس الشعب تعكس قوة وصلابة سورية وتتويج لنصرها على الإرهاب

الحسكة-سانا

أجمعت آراء أبناء محافظة الحسكة على أن تنظيم انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث هو تأكيد للنصر الذي تحققه سورية عسكرياً وسياسياً ورد واضح على كل من حاول تعطيل مؤسساتها وضرب استقرارها ورسالة للعالم أن سورية لا تزال قادرة على تجاوز كل الصعوبات التي يحاول الإرهاب وقوى العدوان فرضها.

وتأتي انتخابات مجلس الشعب في هذه المرحلة اختبارا للإرادة الشعبية التي أثبتت على مر السنوات الماضية أنها واحدة من عوامل الانتصار والصمود والمشاركة فيها تعني أن يكون لكل مواطن دوره في الحياة السياسية والديمقراطية وأن المسؤولية تبدو أكبر في ظل التحديات الراهنة التي أفرزتها الأزمة.

ويوضح الباحث الدكتور أحمد الدريس أن الانتخابات تعكس حالة الوعي عند السوريين والإدراك بأن النهج المؤسساتي والديمقراطي خيار رئيسي لتعزيز الجبهة الداخلية مبيناً أن الذهاب إلى صناديق الانتخاب يعني الرد المباشر على قوى العدوان التي تتشدق بديمقراطيتها الكاذبة كل يوم.

ويؤكد الدريس ضرورة فهم طبيعة المرحلة والمقصود هنا مرحلة إعادة الإعمار التي تحتاج إلى كفاءات مجربة قادرة على الفعل والتأثير ولا بد أن نختار الأكفأ والأجدر احتراماً لصمود شعبنا ووفاء لدماء الشهداء.

من جانبه قال رئيس فرع جامعة الفرات في الحسكة الدكتور نجم الحميدي إن تنظيم انتخابات مجلس الشعب دليل على أن الشعب السوري لن يهزم رغم كل الضغوط والمؤثرات الخارجية التي تمارس بحق السوريين لإبعادهم عن دورهم في بناء مجتمعهم والمشاركة في الحياة السياسية والديمقراطية.

ويضيف الحميدي: يجب على المرشح والناخب على حد سواء الأخذ بعين الاعتبار الإنجازات العسكرية والميدانية التي تحققت في سورية لذلك لا بد من الفرز والتركيز والتأكيد على المعيار الوطني واختيار اشخاص قريبين من الناس وهمومهم والمعاناة التي يعيشونها جراء ما تعرضوا له من ارتدادات الحرب الإرهابية.

 من جهته قال عميد كلية الحقوق في الحسكة الدكتور عبد الله السلمو إن “الانتخابات استحقاق دستوري لكل مواطن على امتداد الجغرافيا السورية كونه منبثقا من الدستور السوري”.

ويتفق السلمو مع باقي الآراء التي تؤكد أن الانتخابات حالة صحية ودليل على التعافي الذي تعيشه سورية معربا عن ثقته بالمواطن السوري الذي صمد وتصدى وقاوم كل محاولات ارضاخه ليختار الاشخاص المناسبين لهذه المرحلة.

بدورها ركزت الهام صورخان مديرة تربية الحسكة على دلائل اجراء الانتخابات كونها تأتي استكمالا للنصر الذي حققه جيشنا الباسل على الإرهاب والعدوان مشيرة إلى ضرورة الاستثمار الامثل في الديمقراطية فالمسؤولية تقع على المواطن الذي يستطيع من خلال صوته اختيار نخبة قادرة على دعم المحافظة وتحقيق مكاسب تسهم بتنميتها.

المواطنة ليندا أحمد سليمان من أهالي مدينة القامشلي اعتبرت أن الانتخابات إنجاز كبير للشعب السوري ووفاء لدماء الشهداء والتضحيات التي يقدمها الجيش العربي السوري وهي رسالة للعالم ان سورية ثابتة وباقية بكل مؤسساتها رغم كل الظروف.

الموجه التربوي عليان محمد العليان من أبناء مدينة القامشلي أشار إلى أن الانتخابات شكل من اشكال المقاومة ومعركة حقيقية يخوضها أبناء سورية لتأكيد النصر العسكري للجيش العربي السوري ورد واضح على كل الحالمين الواهمين بوعود الأجنبي لتحقيق مخططات مشبوهة في هذه المنطقة من سورية لافتاً إلى أن الشعب السوري يعي جيداً حساسية هذه المرحلة وفي الثالث عشر من شهر نيسان القادم ستكون الرسالة واضحة لكل العالم .

جوان حزام

انظر ايضاً

وزير العدل: تراجع نسبة المشاركة في انتخابات مجلس الشعب يعود إلى وباء كورونا ووجود سوريين في الخارج

دمشق-سانا بين وزير العدل القاضي هشام الشعار أن عدد من يحق لهم الاقتراع وفق سجلات …