بعد عام على دحر الإرهاب.. عودة 14 مركزاً صحيا للغوطة الشرقية..ومشفيا المليحة وكفر بطنا بالخدمة قبل نهاية العام

دمشق-سانا

مع إعلان خلوها من الإرهاب في نيسان العام الماضي كانت كوادر القطاع الصحي من أوائل الواصلين إلى بلدات الغوطة الشرقية للتعامل مع الحالات الإسعافية والحرجة والاستجابة السريعة لاحتياجات المرضى.

واليوم بعد مرور عام على دحر الإرهاب تواصل صحة ريف دمشق جهود استعادة تعافي مؤسساتها في البلدات حيث سجلت حتى الآن ترميم 14 مركزاً صحياً.

مدير صحة ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوس أوضح لـ سانا أن المديرية اتخذت فور إعلان تحرير الغوطة الإجراءات اللازمة لتأمين متطلبات الرعاية الصحية للأهالي عبر إعادة تفعيل المراكز الصحية المتضررة ورفدها بالكوادر الصحية والمعدات الطبية اللازمة وتسيير عيادات متنقلة.

وبلغة الأرقام لفت مدير الصحة إلى افتتاح 14 مركزاً صحياً في معظم مناطق الغوطة الشرقية خلال العام الماضي مع وجود 14 مركزا صحيا وثلاثة مشاف في المليحة وكفر بطنا وحرستا قيد الإنجاز موضحاً، أنه تم أعداد كشف تقديري لترميم مشفى حرستا بقيمة 552 مليون ليرة سورية دون تجهيزات وسيتم ترميمه بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أما مشفى المليحة فهو قيد التنفيذ وسيوضع في الخدمة نهاية العام الجاري ولايزال العمل مستمراًُ في مشفى كفر بطنا ليكون في الخدمة في أيلول القادم.

وبين مدير صحة ريف دمشق أن الخدمات الطبية المقدمة خلال العام الماضي شملت أكثر من 85 ألف خدمة لقاح روتيني للأطفال ورصد تغذوي لنحو 97 ألف شخص مع خدمات صحة إنجابية للنساء ودعم نفسي واجتماعي أكثر من 83 ألف مستفيد.

وذكر نعنوس أن جهود المديرية بدأت منذ اللحظة الأولى لخروج الأهالي من الغوطة الشرقية عبر معبر حمورية في منتصف آذار العام الماضي حيث تم نقل الحالات الإسعافية الحرجة إلى مشافي دمشق وريفها وتنفيذ استجابة إسعافية لمتطلبات الرعاية الصحية اللازمة ضمن مراكز الإيواء التي زودت حينها بـ 13 سيارة إسعاف و5عيادات متنقلة و16 فريقا طبياً على مدار الساعة مؤلف من 250 عنصرا صحيا.

انظر ايضاً

نمو ملحوظ للقطاع الزراعي في الغوطة الشرقية بعد عام على تحريرها من الإرهاب