الشريط الأخباري
عــاجــل المصدر: الجمهورية العربية السورية تؤكد أنها لم تستخدم هذه الأسلحة سابقا ولا يمكن لها أن تستخدمها الآن لأنها لا تمتلكها أصلا ولأنها تعتبر استخدام مثل هذه الأسلحة السامة مناقضا لالتزاماتها الأخلاقية والدولية.. وتشدد في الوقت نفسه على أن مثل هذه الفبركات الإعلامية الفارغة والمكشوفة والمكررة والممجوجة لن تثنيها عن استمرار حربها في مكافحة الإرهاب حتى تعيد الأمن والأمان لشعبها على كامل تراب سورية

المشروع الأميركي الصهيوني التقسيمي في الجزيرة السورية

دمشق-سانا

تناولت المحاضرة التي ألقاها الباحث منير الحمش تحت عنوان “المشروع الأميركي الصهيوني التقسيمي في الجزيرة السورية” المخططات الاستعمارية التقسيمية القديمة والحديثة للمنطقة العربية وأهدافها وطرق مواجهتها.

وبين الباحث الحمش في المحاضرة التي أقامتها اليوم اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني في مقرها بدمشق أن مخططات الاستعمار القديم والجديد تسعى لتحويل المناطق القريبة من كيان الاحتلال الصهيوني إلى دويلات ضعيفة وفاشلة لافتا إلى ما يروج من أفكار تقسيمية حديثا تستهدف عددا من المناطق العربية وخاصة الجزيرة السورية لموقعها الاستراتيجي إضافة إلى ما تملكه من إمكانيات وموارد طبيعة هائلة مكتشفة ومعادن ثمينة لم تكتشف بعد.

ودعا الباحث الحمش إلى اليقظة للشعارات الزائفة التي يروجها المشروع الأميركي الصهيوني عن حقوق الإنسان والديمقراطية والتنبه إلى أبعاده الاستراتيجية التقسيمية مؤكدا أن تمسك سورية بقرارها الوطني السيادي وبعدها القومي العربي ورفضها التبعية بكل أشكالها هو الكفيل بمواجهة هذا المشروع.

حضر المحاضرة رئيس اللجنة الدكتور محمد مصطفى ميرو وأمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب السورية الوطنية والفلسطينية.