الشريط الأخباري

وزارة التربية تحضر لافتتاح شعب “للتعلم المتمازج” في اللاذقية وحماة

دمشق-سانا

تحضر وزارة التربية لفتح ثلاث شعب “للتعلم المتمازج” للصف العاشر في اللاذقية وجبلة وحماة بعد أن افتتحت شعباً مماثلة في دمشق وحلب والسويداء بهدف تنويع  أساليب التعليم في المحافظات.

ويقصد بـ”التعلم المتمازج” حسب مدير المعلوماتية في وزارة التربية الدكتور ياسر نوح استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد والحضور في غرفة الصف ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل الصف من خلال استخدام آليات الاتصال الحديثة كالحاسوب والشبكات وبوابات الانترنت.

وأوضح نوح في تصريح لنشرة سانا سياحة ومجتمع أن “التعلم المتمازج” يجمع التعليم التقليدي و الالكتروني معاً في الدرس لتحقيق النتاجات المرجوة بتوفير بيئة تفاعلية نشطة.

وحول ميزات “التعلم المتمازج” ذكر نوح أن هذا النوع من التعلم يساعد على اختصار الوقت والجهد والتكلفة من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية وضبطها وقياس وتقييم أداء المتعلمين وتحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي وتوفير بيئة تعليمية جذابة إضافة إلى التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب.

وأضاف يتيح التعلم المتمازج  المشاركة مع الآخرين بطرق مختلفة ويراعي الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة ويتصف بالمرونة من حيث وفرة الأنشطة والبدائل.

وبخصوص المعوقات التي تعترض هذا النوع من التعليم أشار نوح  إلى عدم تقبل البعض لهذه الطريقة وعدم قدرة المعلم على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف إضافة إلى بعض المشاكل الفنية.

يذكر أنه تم افتتاح أول شعبة للتعلم المتمازج في دمشق للصف العاشر ثم الحادي عشر تلاها افتتاح ثلاث شعب في حلب والعام الماضي تم افتتاح شعبة في السويداء بهدف تنويع أساليب التعليم ليتم في كل عام التوسع الجزئي بذلك كون بيئة التعلم المتمازج تستوجب أعداد قاعات تتضمن أجهزة حواسيب لعمل الطلاب كمجموعات وانترنت لضمان العمل على بيئة “مودل” خلال الحصص الدراسية وأدوات تكنولوجية أخرى لزوم العمل.

انظر ايضاً

افتتاح شعبة التعلم المتمازج في ثانوية عبد القادر شقفة في حماة

حماة-سانا افتتحت في ثانوية عبد القادر شقفة بحماة شعبة التعلم المتمازج لطالبات الصف العاشر وذلك …