الشريط الأخباري

مقترح بتقديم منح مالية لذوي الإعاقة ممن يريدون متابعة تحصيلهم العلمي-فيديو

دمشق -سانا

ناقش المجلس المركزي لشؤون المعوقين في اجتماعه الدوري اليوم المقترح المتعلق بتقديم منحة مالية قدرها 50 ألف ليرة سورية للأشخاص ذوي الإعاقة ممن يريدون متابعة تحصيلهم العلمي المتوسط والجامعي وما بعد الجامعي بعد موافقة مبدئية على المنحة من قبل مجلس الوزراء.

كما ناقش أعضاء المجلس في اجتماعهم بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليوم إقرار التصنيف الجديد للإعاقة الذي صدر مؤخرا ليوضع حيز التطبيق إضافة إلى الاقتراحات حول دعم الأنشطة المقدمة في مؤسسة الأولمبياد الخاص السوري ودعم الأسر التي ترعى أكثر من 3 معوقين فضلا عن دراسة تعزيز كفاءة المدارس الدامجة وتحديد متطلبات الكفاءة لبيان الخدمات المقدمة على المستوى الوطني.

ودعا أعضاء المجلس إلى الإسراع بإنجاز السجل الوطني للإعاقة بالتعاون مع وزارة الصحة ودراسة إمكانية رفع رسوم طابع الإعاقة مع وزارة المالية لدعم الانشطة التي تقدم لهذه الفئة في مختلف الاتجاهات.

وفي تصريح لها بعد الاجتماع بينت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري أن التصنيف الوطني للإعاقة الذي اعتمد مؤخرا يحقق فائدة لشريحة أوسع من الأشخاص ذوي الإعاقة ولا سيما البصرية والسمعية والحركية كما شمل تصنيفات جديدة لم تكن ضمن التصنيف القديم لتقدم التسهيلات والإجراءات المقدمة للشخص المعوق.

ولفتت الوزيرة قادري إلى أنه ترافق مع التصنيف الجديد للإعاقة دليل إرشادي واضح يحقق العدالة لمستحقي هذه الخدمات تم تعميمه على كل اللجان الطبية بالمحافظات لمنع أي اجتهاد أو تقدير للحالة.

وحول المنحة المالية التي تم اقتراحها لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة الراغبين بمتابعة تحصيلهم الدراسي بينت الوزيرة قادري أن مجلس الوزراء وافق على اقتراح المجلس المركزي لشؤون المعوقين من حيث المبدأ في حين قدم المجلس مقترحا حول القيمة وشروط استحقاقها بحيث يكون الطلاب من المقبولين ضمن مفاضلة الأشخاص ذوي الإعاقة ويدرسون في الجامعات الحكومية وأن تتوج مسيرة دراستهم بالنجاح مع إمكانية استثناء عام دراسي واحد للرسوب وتم اقتراح قيمة المنحة 50 ألف ليرة سورية بحيث تقدم على دفعتين 25 ألفا في كل فصل دراسي.

من جانبه بين معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي أن التصنيف الوطني الجديد للإعاقة تميز بتوسيع دائرة المستفيدين منه وأصبح الآن ملائما للواقع أكثر ولتوضيح آلية تطبيقه نفذت وزارة الصحة ورشتي عمل للجان الفرعية والعاملين في هذا المجال في كل المحافظات للتعريف به وبدليل الإرشاد المرافق له.

من جانبها بينت أمين عام المجلس المركزي لشؤون المعوقين خولة حنا أهمية إصدار التصنيف الجديد للإعاقة لشموله مختلف أنواع الإعاقة مؤكدة أن المجلس يسعى لتنفيذ أي مقترح من أعضائه بما يسهم بتحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة ولا سيما ما يتعلق بموضوع الدمج على المستويين الدراسي والاجتماعي.

وحول تعزيز كفاءة المدارس الدامجة بينت كلوديا توما من منظمة آمال للمعوقين أنه توجد في مختلف المحافظات السورية نحو 120 مدرسة دامجة الأمر الذي يفترض تشكيل فريق عمل لدراسة موضوع تعزيز كفاءة المدارس الدامجة والخدمات المقدمة على المستوى الوطني بحيث يتم تحسين البيئة في هذه المدارس تشمل الكادر التدريسي والمنهاج والأهل والظروف المحيطة لضمان تحقيق دمج حقيقي للشخص ذي الإعاقة حيث سيتم بالتعاون مع وزارة التربية اختيار إحدى هذه المدارس لتحسين البيئة فيها لضمان آلية دمج فعالة أكثر وإعداد دراسة حول ذلك.

وأشارت عضو المجلس المركزي لشؤون المعوقين من جمعية زهرة المدائن رغدة عمورة إلى أهمية العمل على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة عن طريق التعليم بكل أشكاله ولا سيما في المدارس الدامجة لأخذ فرص متساوية مع أقرانهم معتبرة أن المنحة المالية التي تم إقرارها من مجلس الوزراء لدعم الدارسين في المعاهد والجامعات تسهم بتحفيزهم وتشجيعهم بشكل أكبر فضلا عن المساهمة من الناحية المادية بشكل بسيط.

انظر ايضاً

فتح باب التسجيل للاستفادة من المنح المالية المقدمة للطلاب المعوقين

دمشق- سانا       أعلن المجلس المركزي لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة عن فتح باب التسجيل مرة ثانية …