الشريط الأخباري

الخارجية: استمرار الصمت عن إدانة جرائم التنظيمات الإرهابية في سورية أصبح مرتكز قوة تستند إليه أنظمة دول تدعم الإرهابيين

دمشق-سانا

أكدت سورية أن استمرار الصمت عن إدانة جرائم التنظيمات الإرهابية المسلحة في سورية بات مصدر تشجيع لهذه التنظيمات المدعومة خارجيا وأصبح مرتكز قوة تستند إليه أنظمة دول بعينها داعية مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة إلى إدانة الأعمال الإرهابية هذه وتحمل مسؤولياتهما في محاربة الإرهاب واجتثاث جذوره .

وجاء في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تلقت سانا نسخة منهما اليوم .. استمرارا للجرائم ضد الإنسانية التي تنفذها التنظيمات الإرهابية المسلحة بحق المدنيين الآمنين في مختلف المدن السورية تعرضت عدة محافظات سورية لتفجيرات إرهابية استخدمت فيها أسلحة عشوائية أسفرت عن استشهاد نحو مئة من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين بجروح مختلفة .

وقالت الوزارة.. في الساعة السادسة من مساء أمس قام تنظيم داعش الإرهابي بتفجير صهريجين محملين بمادة المازوت وتفجير شاحنة ثالثة محملة بمادة السكر في بلدة تل تمر الكائنة على بعد 40 كيلومترا غرب مدينة الحسكة واستهدفت التفجيرات الثلاثة مبنى دائرة الزراعة بالقرب من أحد المراكز الصحية وسوق البلدة التجاري في شارع فلسطين وسوق الجملة المركزي للخضار وهما سوقان مزدحمان بالمواطنين ما أدى إلى استشهاد 15 مدنيا مباشرة ومن ثم ليرتفع عدد الشهداء إلى 60 شهيدا قضوا نتيجة جروحهم البالغة إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى بعضهم إصاباتهم شديدة الخطورة وما زالوا يتلقون علاجهم في مشافي الحسكة إضافة إلى حدوث أضرار مادية كبيرة بالمحال التجارية والمنازل السكنية والبنى التحتية والخدمية وبالمركز الصحي القريب من اماكن التفجيرات الإرهابية.

وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين إلى أن الجماعات الإرهابية من عناصر داعش وجبهة النصرة قامت صباح اليوم بتفجير سيارة إسعاف تحمل لوحات مزورة ومحملة بأكثر من 200 كيلوغرام من المواد شديدة الانفجار بالقرب من مستوصف صحي في حي الزهراء بمدينة حمص ما أسفر في حصيلة أولية عن استشهاد 16 مدنيا وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة إضافة إلى خسائر مادية كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة.

وتابعت الوزارة أن حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد مجددا أن حلقة الإرهاب التي شهدتها سورية يومي الجمعة والسبت الداميين ما كانت لتقع وما كانت حلقات الإرهاب الدامي لتستمر طوال سنوات الأزمة التي شارفت على سنواتها الخمس لولا الدعم السخي بالمال والسلاح والذخائر للتنظيمات الإرهابية إضافة إلى الدعم السياسي والإعلامي الذي توفره دول باتت معروفة للجميع كتركيا والسعودية وقطر ولولا الدعم المعلن وغير المعلن من قبل أعضاء في مجلس الأمن لجرائم الإرهابيين.. هذا المجلس الذي لم يصدر عنه أي تنديد أو استنكار لهذه المجازر الموجهة ضد المدنيين الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ في حين يتراكض هؤلاء لإدانة أعمال إرهابية تجري في أماكن أخرى على أساس تمييزي وسياسي غير مقبولين على الرغم من أن سورية تدين الإرهاب وتتعاطف مع ضحايا الإرهاب في أي مكان من العالم انطلاقا من أن الإرهاب والإرهابيين لا دين ولا هوية لهم .

وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين أن استمرار الصمت عن إدانة مثل هذه الجرائم بات مصدر تشجيع للتنظيمات الإرهابية المتطرفة كـ”داعش” و”جبهة النصرة” و”جيش الفتح” وغيرها من الجماعات الإرهابية المدعومة خارجيا بل أصبح مرتكز قوة تستند إليه أنظمة ودول بعينها تقوم بتمويل وتدريب وإيواء وتسليح وتجنيد الإرهابيين القادمين من دول كثيرة في العالم لقتل الأبرياء ولتدمير الحضارة والثقافة في سورية مهد الحضارات.

وقالت الوزارة.. إن حكومة سورية إذ تكرر تأكيدها على استمرارها في محاربة وقمع خطر الإرهاب وعزمها على الاضطلاع بكل واجباتها الدستورية والقانونية وصولا إلى حماية شعبها وأرضها وسيادتها فإنها تدعو مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة إلى إدانة الأعمال الإرهابية هذه وإلى تحمل مسؤولياتهما في محاربة الإرهاب واجتثاث جذوره وتجفيف منابعه ومصادر تمويله ومعاقبة داعميه تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب ولا سيما القرارات رقم /2170/ و /2178/و/2199/والتوقف عن التعامل وفق معايير مزدوجة مع جرائم الإرهاب فالإرهاب يبقى إرهابا سواء استهدف سورية أو العراق أو نيجيريا أو أي دولة أخرى في العالم وهو آفة لا دين ولا جنسية ولا وطن لها .

وختمت الوزارة رسالتيها بالقول.. إن الحكومة السورية تدعو الدول كافة إلى تنفيذ التزاماتها الإنسانية والقانونية لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه أينما كان حفاظا للأمن والسلام في المنطقة وفي العالم .

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

 https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

انظر ايضاً

سورية: تصريحات المجرم أردوغان لا تنم إلا عن نظام مرتكب للمجازر.. سنواجه العدوان التركي الغاشم بكل الوسائل

دمشق سانا أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أن تصريحات رئيس النظام التركي حول …