أهالي القلمون ينتخبون بكثافة: نكمل رسالة الجيش في صون سيادة واستقلالية الوطن

ريف دمشق-سانا

المشهد أمام المراكز الانتخابية في القلمون بريف دمشق لم يختلف عن باقي المراكز في المناطق والمحافظات السورية عبر الإقبال الكثيف للناخبين الذين جاؤوا لاختيار رئيسهم للسنوات السبع القادمة.

ومن أحد المراكز الانتخابية في جيرود بينت فادية طالب أخت شهيد أنها شاركت بالانتخابات وفاء وإخلاصاً لمن ضحى بحياته من أجل سورية ومستقبلها كما قال سامر قشبري: صوتنا في صناديق الاقتراع تعبير عن الامتنان لبواسل الجيش العربي السوري الذين ينعم بفضلهم السوريون اليوم بالاستقرار والقدرة على اختيار مستقبلهم.

حاكمة الشيخ (75 عاماً) أشارت إلى أن مشاركتها بالانتخابات اليوم ضمان لمستقبل أحفادها والجيل الجديد بينما ذكرت الشابة رهف الحاجي أنها أتت للمشاركة كونها واجباً على كل سوري وخاصة الشباب ليتحملوا مسؤوليتهم الوطنية والمجتمعية.

فاطمة علي حمود أم لجريح في الجيش العربي السوري أكدت أن مشاركتها في هذا الاستحقاق بمثابة رد جميل لبواسل الجيش حيث أنه بفضل تضحياتهم وانتصاراتهم على الارهاب استطاعت الإدلاء بصوتها في بلدتها اليوم.

رئيس مركز روضة السابع من نيسان بجيرود محمد عبداللي ذكر أن حشود الناخبين من جميع الأعمار والفئات كانت تنتظر بكثافة قبل افتتاح صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم.

وفي المركز الانتخابي بثقافي القطيفة بينت وسام محمد زوجة جريح من أبطال الجيش العربي السوري أن زوجها أصيب خلال دفاعه عن منطقة الرحيبة وهي اليوم جاءت لتدلي بصوتها إخلاصاً للأمانة التي حملها إياها مع باقي جرحى الجيش في صون استقلالية وسيادة الوطن كل من موقعه.

الطبيب محمد تيسير العبد الله قال إن مشهد الإقبال الكثيف على مراكز الاقتراع ليس غريباً عن الشعب الذي صمد وقاوم لعشرات السنوات من أجل سيادة وطنه.

سنواتها المئة لم تمنع يمانة الحفيرة من المجيء إلى المركز والإدلاء بصوتها حيث قال ابنها محمد زياد رجب (71 عاماً): أصرت والدتي على القدوم للانتخاب بنفسها لتعطي صوتها للوطن.

انظر ايضاً

98 مرشحاً للانتخابات الرئاسية في ليبيا

طرابلس-سانا أغلقت المفوضية الليبية للانتخابات اليوم باب الترشح للانتخابات الرئاسية في ليبيا معلنة تقدم 98 …