الشريط الأخباري

5200 امرأة تستفيد من خدمة التصوير للكشف المبكر عن سرطان الثدي بحماة

حماة-سانا
قدمت مراكز حماة المتخصصة بخدمة تصوير الثدي بواسطة جهاز الماموغرافي الإشعاعي خدماتها خلال النصف الأول من العام الجاري ل 5200 امرأة في مراكز العيادات الشاملة ومجمع الأسد الطبي ومشافي حماة وسلمية ومصياف الوطنية.
وأشار رئيس دائرة الرعاية الصحية في مديرية صحة المحافظة الدكتور جهاد عابورة لمراسل سانا اليوم إلى الإقبال المتزايد على إجراء فحص الكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر جهاز الماموغرافي الإشعاعي لافتا إلى أن من أهم الأسباب التي أدت إلى زيادة الإقبال على هذه المراكز هي ثقة السيدات بها والتصوير المجاني وزيادة مستوى الوعي عند بعضهن بأهمية الكشف المبكر عن هذا النوع من السرطانات.
ودعا عابورة جميع السيدات اللواتي تتجاوز أعمارهن 25 عاما إلى مراجعة المراكز الصحية المنتشرة في مختلف أنحاء المحافظة للاطلاع على برنامج الكشف المبكر عن السرطان وتعلم كيفية فحص الثدي من القابلات وأخذ النصائح والتعليمات منهن حول كيفية القيام بالفحص الذاتي‏.
بدورها أشارت رئيسة شعبة الصحة الإنجابية في دائرة الرعاية الصحية الدكتورة فاطمة الخاني إلى أن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد كلما تقدمت المرأة في العمر وخاصة اللواتي تجاوزت أعمارهن الأربعين حيث يجب عليهن إجراء تصوير ماموغرافي مرة كل ثلاث سنوات.‏
وأشارت الخاني إلى أن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى إصابة النساء بسرطان الثدي هو العامل الوراثي وانقطاع الطمث في وقت متأخر يتعدى سن الضهي والحمل الأول للمرأة التي تجاوز عمرها خمسا وثلاثين سنة إضافة إلى التدخين والاستخدام المفرط للكحول للنساء فوق الأربعين عاما وأيضا حالات تعرض المرأة لإشعاع في منطقة الصدر أثناء مرحلة الطفولة أو الشباب.‏
ودعت إلى أهمية الابتعاد عن إجراء التصوير الشعاعي الماموغرافي لكل من الأم المرضع أو الفتيات اللواتي تقل أعمارهن عن العشرين سنة حيث يكتفى بهذه الحالة إجراء صورة لهن من خلال جهاز الإيكو أما المرأة الحامل فيمكن إجراء تصوير ماموغرافي لها عند الضرورة القصوى بشرط استخدام اللباس الواقي.‏

انظر ايضاً

حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي تواصل أيامها الأخيرة في 110 مراكز… وتحديث البرتوكولات العلاجية لكافة أنواع الأورام قريبا

دمشق-سانا قبل أيام قليلة من اختتامها تتواصل الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر …