الشريط الأخباري

تحسن أسعار تسويق الحمضيات ساهمت في توفير جزء كبير من احتياجات مستلزمات زراعته باللاذقية

اللاذقية-سانا

شكل تسويق محصول الحمضيات هاجسا مقلقا للفلاحين منذ أكثر من عقدين من الزمن لكن هذا الأمر تغير هذا العام اثر تحسن أسعار هذا المنتج بنسبة جيدة ساعدت الفلاحين على سد جزء كبير من احتياجاتهم وخدمة مزارعهم في ظل الارتفاع الكبير في أسعار مستلزمات الإنتاج وخاصة أسعار الأسمدة.

وبين عدد من المزارعين لنشرة سانا الاقتصادية أن ارتفاع أسعار مستلزمات العمل الزراعي سيؤثر سلبا على نوعية الخدمات المقدمة لمزارع الحمضيات إذ عبر المزارع محمد نديم عن ارتياحه إلى حد كبير من أسعار تسويق محصول الحمضيات والتي وفرت دعما ماليا للفلاحين لاستكمال تقديم الخدمات الزراعية اللازمة للحقول مطالبا الجهات المعنية بتوفير كل مستلزمات العملية الزراعية بأسعار مناسبة وذلك بعد الارتفاع الكبير في أسعار الأسمدة والأدوية وأجور الخدمات الأخرى.

من جهته بين المزارع هاشم حسن أن أسعار محصول الحمضيات تحسنت بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه في السنوات الماضية التي عانى فيها الفلاحون من تدني الأسعار ما دفع الكثير منهم إلى إهمال بساتينهم والبحث عن أعمال أخرى توفر لهم دخلا مجزيا مطالبا بتصنيف محصول الحمضيات كمحصول استراتيجي لكونه المحصول الرئيسي الذي يعتمد عليه أغلبية أبناء المحافظة كمصدر للعيش سواء أكانوا منتجين أم عاملين في هذا القطاع.

وأكد المزارع محمد علي أن ارتفاع أسعار الحمضيات ينعكس إيجابا على تحسين الواقع الاقتصادي للمزارعين ويدفعهم إلى التمسك بأرضهم وزيادة إنتاجيتهم والتوسع في المساحات المزروعة لهذا المنتج الهام مطالبا بتوفير المستلزمات الأساسية التي تخدم هذا المحصول بينما طالب المزارع حسن يوسف بإيجاد أسواق خارجية لتسويق محصول الحمضيات لما لذلك من أثر ايجابي على الفلاحين من جهة وعلى الاقتصاد من جهة أخرى والعمل على انشاء معمل للعصائر في المحافظة ليسهم في استجرار كميات كبيرة من محصول الحمضيات وبالتالي المحافظة على استقرار الأسعار.

من جهته لفت رئيس دائرة الأشجار المثمرة المتخصصة في مديرية الزراعة المهندس قيس غزال إلى أن أسعار مبيع الحمضيات مناسبة حاليا لكنها من جهة أخرى متأثرة بالارتفاع الكبير لمستلزمات الإنتاج ولا سيما الأسمدة غير المتوافرة بسبب ظروف الحصار المفروض على سورية ما ينعكس سلبا على إنتاجية الشجرة مشيرا إلى أن التقديرات الأولية لإنتاج هذا العام من الحمضيات بلغت 600 ألف طن وهي أقل من العام الماضي بمئتي ألف طن بسبب الظروف المناخية التي سادت أثناء فترة الازهار والعقد ودعا إلى توفير المستلزمات الأساسية التي يحتاجها هذا القطاع الذي يشغل نحو 45 ألف أسرة بشكل مباشر.

فراس زرده

نشرة سانا الاقتصادية

انظر ايضاً

صرف تعويضات المتضررين عن محصول الحمضيات في طرطوس

طرطوس-سانا بدأ المصرف الزراعي في طرطوس صرف تعويضات المزارعين الذين تعرضت محاصيل الحمضيات لديهم للضرر …