الشريط الأخباري

وزير الصحة: لا انقطاع لأي مادة دوائية.. والحكومة تتحمل أعباء دعم تمويل المستوردات-فيديو

دمشق-سانا

أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أنه لا انقطاع لأي مادة دوائية وأنه قد يكون هناك انقطاع لأسماء تجارية لكن توجد بدائل لها مبيناً أن الوزارة ترخص الصنف الدوائي الواحد لعدة معامل أدوية.

وأوضح يازجي في مؤتمر صحفي عقد اليوم أنه لا مبرر لمعامل الدواء لوقف إنتاج الدواء مؤكداً أن الحكومة تتحمل أعباء دعم تمويل مستوردات هذه المعامل من المواد الأولية وباقي المستلزمات حيث يتم تمويل استيرادها بسعر صرف تفضيلي محدد بـ700 ليرة سورية للدولار حيث يتم تسعير الأصناف الدوائية بشكل تسلسلي بناء على ذلك لافتاً إلى أنه تم تسعير 1400 صنف حتى الآن من أصل 11800 زمرة دوائية.

كما أكد وزير الصحة أن الإجراءات الأمريكية القسرية أحادية الجانب أو ما يسمى “قانون قيصر” تطول المواطن السوري حتى بالدواء وتعوق استجرار أدوية الأمراض المزمنة والنوعية والتجهيزات الطبية وقال “يدعون أن ما يسمى قانون قيصر لا يشمل وزارة الصحة ولكن يشمل وزارة الاقتصاد.. ووزارة الاقتصاد هي المعنية باستجرار الأدوية المزمنة واستيرادها من أجل تقديمها للمواطنين إذا القانون يطول المواطن السوري حتى في الدواء”.

وفيما يتعلق بالأدوية المزمنة مثل دواء الغدة الدرقية أوضح الوزير يازجي أن الأدوية المزمنة هي أدوية استيرادية يتم تأمينها بشكل كامل من خلال وزارة الاقتصاد “مؤسسة التجارة الخارجية فارمكس” ولا يوجد لدينا انقطاع فيها موضحاً أنه يوجد معملان لتصنيع دواء الغدة في سورية أحد هذه المعامل كانت لديه مخالفة في آلية تصنيع الدواء تؤثر في صحة المواطن السوري فتم إيقافه منذ تاريخ 1-1-2020 موضحاً أنه اعتباراً من يوم الإثنين القادم ستتم إعادة المعمل المتوقف إلى العمل بعد إصلاح الخلل الموجود المتعلق بالسلامة والأمن الدوائي وتمت الموافقة على استئناف هذا الخط بالشكل الصحيح مؤكداً أنه لا انقطاع في دواء الغدة ولكن يوجد قلة فيه وهذا سيتم تلافيه خلال الفترة القادمة.

وفيما يتعلق بآلية ضبط مستودعات الأدوية وصلاحية الدواء قال: يتم ضبط مستودعات الأدوية من خلال آلية حركة الفواتير للأدوية فيها حيث يتم تأمين احتياجات المستودعات من الأدوية كحصص شهرية من المعامل داعياً الصيادلة إلى تقديم الفاتورة مع الدواء وتاريخ انتهاء الصلاحية لضبط هذا الموضوع وإجراء المحاسبة الآنية في الحال.

ولفت وزير الصحة إلى أن تسجيل إصابة بفيروس كورونا لحالة مخالطة لأحد القادمين منذ أيام مؤشر لإمكانية تطور الإصابات وهذا يؤكد ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية للتصدي للفيروس مشدداً على ضرورة أن يكون المواطن بحالة ترقب وحذر من أي إصابة قد تكون موجودة حفاظاً على سلامة وصحة المجتمع.

وبالنسبة لإجراءات وخطة الحكومة الخاصة بإعادة السوريين العالقين في الخارج أوضح الوزير أنه تجري دراسة هذا الموضوع مع الفريق الحكومي المعني كوزارة الخارجية والمغتربين والداخلية والنقل والإدارة المحلية ولكن في الوقت الراهن يوجد تريث بسيط للانتهاء من الإجراءات المتعلقة بالمواطنين السوريين الذين عادوا حتى الآن.

وأشار إلى أنه تتم دراسة وضع الطلاب السوريين الدارسين في الهند من أجل استقبالهم خلال الفترة القادمة وتحديد مكان الحجر الذي سيخصص لهم مثل فندق المطار الذي يتسع لمئة قادم أو في الحرجلة بريف دمشق حيث يوجد منازل ممكن أن يوضع فيها عدد منهم وذلك بالشكل الأمثل لافتاً إلى أنه يتم تجهيز أماكن الحجر بالتعاون مع المحافظات المعنية سواء في دمشق أو ريفها أو أي محافظة أخرى من خلال تأمين الإقامة اللائقة والنظافة والطعام وتقديم الرعاية والخدمات الصحية بشكل كامل.

وبين الوزير يازجي أنه تم خلال الفترة السابقة إدخال ما يقارب 3380مواطناً سورياً قادماً من الخارج عبر مطار دمشق الدولي فيما دخل من لبنان ومن الحدود المجاورة ما يقارب ستة آلاف مواطن وتم وضعهم في محجر الدوير بريف دمشق لمدة 14 يوماً وتقدم لهم كل خدمات الإطعام والطبابة والفحص المستمر.

وأشار وزير الصحة إلى أنه تمت إعادة مراكز الحجر الصحي التي وضعتها وزارتا التربية والتعليم العالي والبحث العلمي من مدارس ووحدات سكنية في المدن الجامعية تحت تصرف وزارة الصحة مع عودة الدوام إلى الجامعات والاستعداد لامتحانات شهادة التعليم الأساسي والثانوية العامة المقررة خلال الفترة القادمة.

وأعلنت وزارة الصحة في وقت سابق اليوم تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بريف دمشق لشخص يعمل سائق شاحنة على خط سورية الأردن ما يرفع عدد الإصابات في سورية إلى 124 إصابة شفيت منها 53 وتوفيت 6 حالات.

هيلانه الهندي

انظر ايضاً

قيادتا حركة أمل وحزب الله النقابيتان تؤكدان الوقوف إلى جانب سورية

بيروت-سانا جددت قيادتا حركة أمل وحزب الله النقابيتان وقوفهما إلى جانب سورية وعمالها في مواجهة …