الشريط الأخباري

السوريون يستنكرون نفاق الغرب الاستعماري ويطالبون برفع الإجراءات القسرية الجائرة المفروضة بحقهم

المحافظات-سانا

تتخفى حكومات الغرب الاستعماري خلف قناع من الكذب والنفاق لتظهر عبر أدواتها الإعلامية بوجه إنساني جميل مدافع عن الشعوب لكنها في الوقت ذاته تفرض في القاعات المظلمة الإجراءات القسرية أحادية الجانب الجائرة وتمارس الحصار الاقتصادي بأشد اشكاله على الشعب السوري ليطال المواد الطبية التي يمنع وصولها للسوريين بحجج واهية رغم الظروف الطارئة وانتشار وباء عالمي يهدد كل شعوب الأرض إلا أن ذلك لم يحرك مشاعرهم وعاد ليؤكد مجددا كذب ادعاءاتهم وقبح وجوههم.

الشعب السوري الذي عانى ويلات الحرب الإرهابية على مدى تسع سنوات يواجه اليوم حربا اقتصادية تفرضها قوى العدوان وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي فرضت إجراءات اقتصادية أحادية الجانب في محاولة لكسر صمود السوريين ودفعهم للإذعان والاستسلام.

أبناء محافظة الحسكة يرون بجلاء واضح ازدواجية المعايير الدولية تجاه الشعب السوري طيلة السنوات الماضية والتباكي عليه أمام الإعلام وبذات الوقت فرض حصار اقتصادي يحرم أبناءه من أبسط مقومات الحياة ويشير المحامي علي البتورة إلى أن المرحلة الحالية وما تشهدها من حصار ظالم على السوريين هو حلقة جديدة في مسلسل العدوان المستمر منذ سنوات متسائلا لماذا لا يرفعون الحصار الجائر على شعبنا بدلا من التباكي الزائف ومحاولات استثمار ذلك سياسيا.

بدوره أيهم الحمدوش أكد أن المجتمع الدولي فقد مصداقيته وهو مطالب في هذه الظروف التي تعيشها الشعوب المقهورة أن يستعيدها ولن يتحقق ذلك إلا بممارسة دوره الحقيقي برفع الظلم عنها وفك الحصار المفروض على دولها.

من جانبه المواطن إسلام معروف يقول: “كمتابع دائم للإعلام الغربي فإنه يتحفنا يوميا بتصريحات تظهر الفزع والخوف على مصير الشعب السوري في حين أن أحدا منهم لم يتحدث عن القانون الجائر الذي يسمى سيزر والذي سيعرقل مساعي الحكومة السورية في محاولاتها للتصدي لوباء كورونا”.

وقال التربوي غسان حمود: سقطت أقنعة المدعين والمتباكين على الشعب السوري.. فالأكاذيب التي نسجوها سابقا عن رغبتهم بحماية المدنيين وسعيهم لحياة أفضل كل هذه الخدع تلاشت اليوم أمام حقيقة مواجهة وباء عالمي لا يستثني أحدا.. وما نعيشه اليوم هو لحظات الحقيقة والصدق والدعوة لرفع الحصار فورا ودون أي شروط مسبقة لدعم صمود الحكومة السورية للتصدي لهذا الوباء.

وتساءل المدرس رضوان خليل لماذا المجتمع الدولي صامت على الجريمة الإنسانية التي يقوم بها المحتل التركي والذي قام بقطع مياه الشرب عن أكثر من 600 ألف نسمة في مدينة الحسكة بعد طرده عمال محطة علوك بريف رأس العين.

وفي السويداء كاميرا سانا رصدت آراء عدد من المواطنين حيث قال الشاب فراس أبو مغضب إن التباكي على الشعب السوري هو ادعاء كاذب متسائلا بماذا يساعدونه بالحصار عليه أم بالإجراءات الاقتصادية القسرية الجائرة وأين الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان من ذلك داعيا لرفع الحصار عن شعبنا الصامد الذي يستحق الحياة.

واعتبر المواطن نورس غانم أن مساعدة الشعب السوري كما تدعي الدول المعادية لا تكون بهذه الطريقة وبتضييق الخناق عليه ومنع وصول الكثير من المواد والأدوية له.

وأشار الطبيب حمد الباروكي إلى وجود حالة نفاق سياسي لدى الغرب الذي يدعي مساعدة أبناء الشعب السوري ويتجاهل بشكل واضح رفع الحصار والإجراءات الأحادية القسرية التي سببت للشعب المعاناة.

وقال نبيل بدر موظف متقاعد إن أعداء الوطن يطورون سياساتهم مقابل السيطرة والبقاء حيث سبق لهم الادعاء بأنهم يخافون على أبناء العراق واليمن وليبيا فكانت نتيجة خوفهم العمل على تدمير هذه الدول ونشر الفوضى فيها.

بينما دعا الفنان داوود رضوان دول العالم إلى البحث عن الحقيقة ومساعدة أبناء الشعب السوري برفع حالة الحصار الاقتصادي المفروض عليهم وتحمل المجتمع لمسؤولياته في ذلك.

وفي طرطوس استنكر أبناء المحافظة استمرار الاجراءات القسرية المفروضة على الشعب السوري والتي أدت لنقص كبير في المعدات الطبية والأدوية ومستلزمات العلاج مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لرفع هذا الحصار الاقتصادي وتأمين الأدوية والمستلزمات اللازمة لعلاج الحالات التي قد تظهر بعد تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في سورية.

ووصف هيثم موسى الإجراءات الأحادية الجانب المفروضة على السوريين بالجائرة وطالب المجتمع الدولي برفعها فورا خاصة في ظل وباء فيروس كورونا المستجد بينما قال المهندس شعيب سليمان إن المجتمع الدولي مطالب بفك الحصار الاقتصادي عن سورية ومساعدتها لتجاوز الظروف الصعبة التي وصلت إليها جراء الإرهاب وما خلفه من دمار وخراب.

وفي حمص أكد عدد من الأكاديميين أن الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة الامريكية وعدد من الدول الغربية على سورية غير أخلاقية وتتنافى مع القانون الدولي الإنساني لكونها تؤثر بشكل مباشر على حياة السوريين وصحتهم.

وفي لقاءات مع مراسلة سانا بين الدكتور فهد شريباتي عميد كلية الطب البشري في جامعة البعث أن الوقت حان من الناحية الإنسانية على الأقل لرفع الحصار الاقتصادي عن سورية لتمكينها من التصدي لفيروس كورونا مؤكدا أن استمرار هذا الحصار دليل على عنجهية هذه الدول حيث تقوم بفرض العقوبات على حساب حياة الشعوب دون أي مراعاة للظروف الإنسانية.

ولفت الدكتور فراس زريقة نائب عميد كلية الطب البشري في جامعة البعث إلى أن واشنطن لا تعير اهتماما للقضايا الإنسانية أو المعاناة التي تعيشها الشعوب جراء سياساتها العدوانية فيما ذكر الدكتور أكرم مرعي عضو الهيئة التدريسية في كلية الهندسة المعلوماتية أن تباكي المجتمع الدولي على الشعب السوري كذب ونفاق فهو في نفس الوقت يواصل فرض عقوباته ومنع وصول حتى الإمدادات الطبية.

نائب عميد كلية التربية للشؤون الإدارية والطلاب في كلية التربية الدكتور فايز يزبك ذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية وانطلاقا من عقليتها الاستعمارية الاستبدادية  ستواصل دون شك فرض الحصار على سورية كما تفعل مع إيران وأن الاستمرار بهذا الحصار يشكل وصمة عار بحق الإنسانية.

وفي درعا أكد أهالي المحافظة أن استمرار الإجراءات القسرية الأحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري غير أخلاقية ولا تتماشى مع المواثيق الدولية وتنم عن وحشية ولا إنسانية.

وفي لقاءات مع مراسل سانا أشار بلال الفايز إلى أن الإجراءات الغربية القسرية أمر غير أخلاقي ولذلك ندعو المجتمع الدولي إلى العمل لرفعها لتستطيع سورية مواصلة تصديها للوباء العالمي مؤكدا أن الشعب السوري بكل شرائحه يستنكر هذه الإجراءات و يعتبرها بعيدة عن القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.

منير السويدان قال: إن الوضع الاقتصادي صعب جراء الحصار الاقتصادي على الشعب السوري مؤكدا أن رفع الحصار من شأنه أن يجعل سورية أقوى في مكافحة الوباء.

مروان شقنين بين أن من يدعي التباكي على الشعب السوري هو نفسه من يفرض الإجراءات الاقتصادية القسرية لافتا إلى أن سورية قوية وستتصدى لفيروس كورونا كما تصدت للإرهاب فيما اعتبر عامر الكفري أن الظروف الصعبة التي تعيشها  سورية هي نتيجة مباشرة لسياسات الدول الاستعمارية وتصديرها للإرهاب لنشر الفوضى.

وفي حماة أجمع مواطنو المحافظة على أن الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على السوريين تتعارض مع القانون الدولي والإنساني ولها طابع الأحادية والخروج عن الشرعية التي يمثلها ميثاق الأمم المتحدة وكان لها تأثير سلبي على معيشة المواطنين على مختلف الأصعدة.

واعتبر جميل السفاف أن الحصار الاقتصادي هدفه الأول هو الشعب السوري لإجباره على الاستسلام وقبول الإملاءات الغربية مشيرا إلى أن من نتائج الحصار تراجع المستوى المعيشي للمواطن وتأثر المؤشرات الصحية التي كانت من الأفضل على مستوى المنطقة.

ورأى عبد الرؤوف الخاني أننا نسمع اليوم العديد من الجهات الخارجية التي تتباكى على الشعب السوري وتدعي وقوفها معه في مواجهة أزمته وهي في الحقيقة وقفت وراء أزمته وتأجيجها مبينا أنه إذا كانت هذه الجهات حريصة فعلا على مصلحة السوريين فلتعمل على رفع الحصار عنه بدلا من إطلاق التصريحات التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

من جهته أشار سعيد عساف إلى أن رفع الإجراءات القسرية المفروضة على الشعب السوري هي ضرورة ملحة في الظروف الراهنة التي يشهدها العالم من انتشار وباء كورونا والذي يحتاج إلى إمكانات مادية كبيرة وتجهيزات طبية عالية المستوى لمواجهته والحد من انتشاره مضيفا أن هذه العقوبات تقف حائلا أمام مواجهة هذا الوباء المتفشي في جميع دول العالم وهي تكذب الادعاءات الغربية المتكررة بحرصها على الشعب السوري وصحته ومستوى معيشته.

انظر ايضاً

أطباء قبرص وجاليتنا في الكويت ورابطة السوريين في جنوب إفريقيا يطالبون برفع الإجراءات القسرية المفروضة على سورية

عواصم-سانا طالب نقيب أطباء قبرص الدكتور بيتروس أغانثغيلو الاتحاد الأوروبي برفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب …