الشريط الأخباري
عــاجــل مراسل سانا: استشهاد ٥ مدنيين وإصابة ٣١ آخرين جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف على أحياء الجميلية والأعظمية وحلب الجديدة وسيف الدولة وصلاح الدين بمدينة حلب

سارة درويش… صوت سوري واعد رسخ حضوره في الدراما والفعاليات الفنية داخل سورية وخارجها

دمشق-سانا

عشقت الغناء والموسيقا منذ بواكير طفولتها فإذ بها فنانة صغيرة تلفت الأنظار إليها بمجرد أن تصدح بصوتها الملائكي الذي طرب له الموسيقيون في مدينة مصياف وما هي إلا سنوات قليلة حتى تحولت الطفلة سارة درويش إلى مغنية شابة تصقل موهبتها الآسرة بالدراسة والتدريب المستمرين دون أن تحيد قيد أنملة عن الدرب الذي رسمته لنفسها.

وإذ تعود الشابة درويش إلى ذكريات الطفولة فإنها تؤكد أنها عشقت منذ الصغر كل أشكال الفن وصنوفه لكن الموسيقا والغناء كانا أكثر ما يشغل وقتها وتفكيرها ومخيلتها كما اوضحت في حديثها لـ سانا الشبابية ما دفعها إلى الالتحاق منذ سن الخامسة بأحد المعاهد الموسيقية في مدينة حمص والمشاركة في العديد من الأنشطة الموسيقية أثناء دراستها الابتدائية قبل أن تواصل طريقها نحو كلية التربية الموسيقية ومن ثم الالتحاق بالمعهد العالي للموسيقا في دمشق.

في البداية اقتصر حضور درويش على بعض الفيديوهات المنزلية المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي أزاحت الستار عن موهبتها الفذة لتنتقل بعد ذلك إلى ترسيخ حضورها على أرض الواقع من خلال مشاركتها في العديد من الحفلات ضمن سورية وخارجها كمغنية منفردة بالإضافة إلى حضورها في ألبوم للمغني آري جان سرحان والذي قدمت فيه أغنيتين هما شمس الصبح ويلي بحبوك ما بيجرحوك إلى جانب خوضها معه تجربة التراث الجزراوي وتجديده عبر أغان مثل ياردلي ورموش عينيكي وصبيحة وشمامي وتحبون الله ولا تقولون.

اتسعت تجربة الشابة الطموحة لاحقا حيث خاضت لاول مرة تجربة غناء الشارة الدرامية في مسلسلات عدة منها دومينو وعن الهوى والجوى و وحدن مؤكدة أن نجاحها في تجربتها الجديدة كان مرده الى كونها تمتلك صوتاً مصقولاً بالتدريب والدراسة كما انها استطاعت أن تجسد دورها بأمانة معبرة عن الصورة الشعرية والبصرية ووصلت لدرجة الأداء السليم الخالي من العيوب والمملوء بالإحساس فضلاً عن حسن اللفظ وصحة مخارج الحروف وهي مفردات لأداء الشارة الدرامية الناجح.

من ناحيته أبدى الموسيقي آري جان سرحان إعجابه بأداء سارة قائلاً إن اختيار الصوت والكلمات المناسبة هي صلب اختصاص المؤلف الموسيقي حيث لا فصل بين الكلمة واللحن والمؤدي واعتقد أنني وفقت باختيار المغنية درويش لتقوم بهذه المهمة فهي صوت سوري واعد دفعني للتلحين وخصوصا لصوتها وقد نجحت ببراعة وكانت أمينة في إيصال اللحن والكلمات بشكل لائق بشهادة عدد كبير من الموسيقيين والمختصين.

يذكر أن المغنية الشابة من مواليد 1997 طالبة في المعهد العالي للموسيقا قسم الغناء الشرقي قامت بالمشاركة في عدد من الحفلات كمغنية صولو داخل سورية وخارجها ومؤخرا أطلقت أغنيتها الخاصة الأولى بعنوان “غنيلو” من كلمات محمود إدريس وألحان لؤي البشارة وتوزيع تامر زين.

ربى شدود