الشريط الأخباري

منشآت مدينة حسياء الصناعية.. عجلة الإنتاج لم تتوقف بفعل الإرهاب وتتواصل رغم الحصار الاقتصادي

حمص-سانا

في ظل التدمير والخسائر الكارثية التي ألحقها الإرهاب بالمنشآت الصناعية العامة والخاصة وما تفرضه القوى الداعمة لهذا الإرهاب من إجراءات قسرية أحادية الجانب وحصار اقتصادي على الشعب السوري ما الذي قدمته المنشآت الصناعية الخاصة في مدينة حسياء الصناعية بحمص لاستمرار عجلة الإنتاج.

مراسلة سانا رصدت آراء عدد من الصناعيين والمستثمرين حيث بين المهندس عبد الحميد حمو مدير مصانع شركة المتين للصناعات البلاستيكية أن إنتاج الشركة يغطي مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية على امتداد سورية ويتم تزويد مصانع الإسمنت والمطاحن وإكثار البذار ومؤسسات الأعلاف والشركة العامة للأسمدة وغيرها بأكياس النايلون (البولي بروبلين) كما يوفر مصنع الخيوط البلاستيكية المادة الأولية لدرزة التغليف والبيوت البلاستيكية إضافة لمصنع الأنابيب (البولي ايتلين) لمشاريع مؤسسة المياه إضافة لإنتاج أنابيب الصرف الصحي بمختلف القياسات.

وأوضح حمو أن مصانع الشركة تنتج من 500 إلى 700 طن من مختلف المنتجات بشكل يلبي احتياجات السوق المحلية ويوفر القطع الأجنبي على خزينة الدولة ويساهم في كسر الحصار الجائر على الشعب السوري لافتاً إلى أن الشركة لم تتوقف عن الإنتاج طوال سنوات الأزمة.

وأشار سعيد منصور مدير معمل “سيردا فارما سوليشن” لإنتاج المحاليل الطبية في حسياء الصناعية إلى استمرار إنتاج المعمل منذ انطلاقته في العام 2010 و طوال سنوات الأزمة وتوزيع المنتجات من أكياس السيروم على المشافي العامة والخاصة في سورية دون توقف وهو ما أسهم في توفير المواد الطبية اللازمة دون الحاجة للاستيراد في ظل الحصار القائم.

بدوره لفت ابراهيم النجار صاحب معمل لإنتاج المدافئ في حسياء الصناعية إلى أنه ومجموعة من أصحاب المنشآت الصناعية وعددهم نحو سبعة حرفيين لإنتاج المدافئ تحدوا الظروف الصعبة حين تضررت منشآتهم في المنطقة الصناعية على طريق حماة بحمص وانتقلوا في العام 2013 ليشكلوا تجمعاً صناعياً لإنتاج المدافئ في حسياء الصناعية باعتبارها صناعة محلية وقابلة للتصدير لدول الجوار كما تجاوزوا تبعات الحصار واستطاعوا تأمين المدافئ بجودة عالية في السوق المحلية لتكون بديلاً عن المنتجات المستوردة.

وليد الياس مدير المجمع السوري الأوروبي للصناعات الثقيلة في حسياء الصناعية أشار إلى إنتاج المجمع للعنفات الريحية وتأمين الطاقة الكهربائية النظيفة والاستغناء مستقبلاً عن استيراد جزء كبير من مادة الفيول لافتاً إلى أن المجمع يضم مصانع لإنتاج العنفات الريحية وحفارات النفط وعدد صناعية.

تمام الحسن

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency 

انظر ايضاً

أمسية شعرية لطلاب جامعة البعث بمناسبة أعياد تشرين

حمص-سانا أحيا مجموعة طلاب من جامعة البعث أمسية شعرية بمناسبة أعياد تشرين بقاعة الدكتور سامي …