الشريط الإخباري

حصة الجمعيات الخيرية 40 بالمئة منها…ارتفاع الأسعار يقلص سوق الأضاحي وأعمال الجزارة الموسمية

دمشق-سانا

يتحسر أبو محمد الذي عمل طيلة عشرين عاما جزارا في مسلخ باب مصلى في دمشق حيث يتولى هو وزملاؤه ذبح وتوضيب الأضاحي وفقا لطلب أصحابها على أيام كانت فيها المهنة “بألف خير..وخاطر الجزار مجبور” كما يقول حيث تدر عليه في أيام ما لا تدره مهن أخرى في أشهر لكن الحال تغيرت وبات هؤلاء الجزارون يعانون من فقدان عمل موسمي مهم.

وتعكس الخراف القليلة العدد التي عرضها أحد المربين عند سوق الهال القديم شيئا من حال السوق فالطلب على الأضحية “وفقا لهذا البائع” كان عاليا وأسعار الأعلاف كانت رخيصة تسمح بتسمين الماشية وبيعها بسعر معقول أما اليوم فإن أمرا كهذا لم يعد متاحا لأن التسمين يعني مزيدا من التكلفة وبالتالي طلبا أقل عليها.

وارتفعت تكاليف نقل الأضحية وتوزيعها لتصل إلى ثلاثة آلاف بدلا من ألف ليرة كما ارتفعت تكاليف نقل المواشي الحية بين المناطق المختلفة نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات ما ادى مع ارتفاع أسعار الأضاحي وانخفاض المعروض منها الى تراجع سوق الأضاحي التي وبالرغم من موسمها القصير جدا فانها كانت أحد القطاعات النشطة وتحرك مئات الملايين من الليرات تربية وتجارة وجزارة وتوزيعا أما الآن فقد قل عدد أولئك القادرين على تأمين تكاليف الأضحية التي هي في الأساس شعيرة دينية تشترط فيها الاستطاعة المادية.

ولا يقتصر العمل في سوق الأضاحي على الجزارين والمسالخ بل ثمة جمعيات تنفذ مشاريع كبيرة تقدم من خلالها خدمة مزدوجة للمضحين وللأسر المحتاجة فجمعية حفظ النعمة الخيرية التي تقدم خدمات لنحو 30 ألف أسرة في دمشق وريفها تنفذ سنويا مشروع أضاح يختلف من عام لآخر وفقا لعدد الراغبين بتقديمها حيث تتولى استلام قيمة الأضحية من هؤلاء وفقا للأسعار السائدة في السوق لتقوم بدورها في تأمين الخراف وذبحها وتوزيعها وفقا لعدد وشرائح هذه الأسر التي يستهدفها المشروع عبر تقديم 2 كغ من اللحم /بعظمه/ ونصف كغ من الدهن لكل أسرة.

ويقول مدير العلاقات العامة في الجمعية مأمون قويدر إن الجمعية وزعت حصصا من هذه الأضاحي خلال العام الفائت لنحو 6000 أسرة مقابل 10000 في 2014 بينما لا تتوافر لديها أرقام محددة حتى الآن عن الموسم الجاري لأنها ما زالت تتلقى الطلبات بيد أنها حددت سعر الأضحية ب 85 ألف ليرة سورية على اعتبار أن الخروف يزن نحو 58 كغ على أساس سعر 1450 ليرة للكغ الواحد.

وتوفر الحصة من الأضحية على كل أسرة مستهدفة وفقا لقويدر نحو 12 ألف ليرة حسب الأسعار السائدة في السوق كما توءمن فرص عمل موسمية للجزارين والمسالخ مقدرا حصة الجمعيات من سوق الأضاحي في دمشق بنحو 40 بالمئة علما بأن هناك العشرات من هذه الجمعيات التي تقوم بمشاريع خدمة الأضاحي مثل..”التميز في كفالة اليتيم” و”لمسة شفاء” و”لمسة حنان” و”صندوق العافية” و”الهداية” وغيرها.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

ابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

وزير الصحة يكرم عدداً من الجمعيات الخيرية وأصحاب المبادرات لإسهاماتهم في مواجهة جائحة كورونا

دمشق-سانا قدم وزير الصحة الدكتور حسن الغباش اليوم الشهادات والدروع التكريمية لعدد من الجمعيات والمبادرات …