بالتعاون مع القوى الجوية السورية الطيران الروسي ينفذ ضربات ضد أوكار إرهابيي “داعش”بالمنطقة الوسطى.. الجيش يوقع قتلى بصفوف التنظيمات الإرهابية ويدمر آلياتهم بحلب وحماة-فيديو

Main021

محافظات-سانا

أعلن مصدر عسكري ظهر اليوم عن تنفيذ الطيران الروسي أولى ضرباته الجوية على أوكار إرهابيي تنظيم “داعش” في المنطقة الوسطى.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا: “تنفيذا للاتفاق بين الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية لمواجهة الارهاب الدولى والقضاء على تنظيم/داعش/ وبالتعاون مع القوى الجوية السورية نفذ الطيران الروسى اليوم عدة ضربات جوية استهدفت أوكار إرهابيي /داعش/ فى المنطقة الوسطى”.

وأضاف المصدر ان الضربات طالت أوكار /داعش/ في “الرستن وتلبيسة والزعفران والتلول الحمر وعيدون وديرفول ومحيط سلمية” مؤكدا أن الضربات “حققت اصابات مباشرة واوقعت خسائر كبيرة في صفوف الإرهابيين”.

وفي وقت لاحق قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف في تصريح نشرته وكالة “سبوتنك الروسية” أن طائرات سلاح الجو الروسي نفذت نحو 20 غارة جوية في سورية اليوم على 8 مواقع لتنظيم “داعش” الإرهابي وتمكنت من تدمير أهداف ومراكز قيادة تابعة للتنظيم الارهابي موضحا أنه “نتيجة للضربات الجوية تم تدمير مخازن ذخيرة وأسلحة وزيوت وتجمعات للعتاد العسكري ومراكز قيادة لـ/داعش/ في الجبال بشكل كامل”.

وأوضح المتحدث الروسي أن “كل الضربات وجهت بعد إجراء استطلاع جوي والتأكد من البيانات التي وردت من هيئة الأركان السورية” مؤكدا على أن الغارات “لم تستهدف البنى التحتية في المدينة أو القريبة منها”.

وكانت رئاسة الجمهورية العربية السورية اكدت ان ارسال القوات الجوية الروسية الى سورية تم بطلب من الدولة السورية عبر رسالة ارسلها السيد الرئيس بشار الاسد للرئيس فلاديمير بوتين تتضمن دعوة لارسال قوات جوية فى اطار مبادرة الرئيس بوتين لمكافحة الإرهاب.

وكان كوناشينكوف أعلن في وقت سابق اليوم أن الطائرات الحربية التابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية “بدأت بتنفيذ عملية جوية فى سورية تتمثل فى تنفيذ ضربات جوية موجهة تستهدف مواقع ارهابيى تنظيم /داعش/ على أراضى الجمهورية العربية السورية”.

وأشار كوناشينكوف إلى أن وزير الدفاع الروسى سيرغى شويغو أطلع نظراءه فى بلدان منظمة معاهدة الامن الجماعى على أن الطائرات الروسية “تستهدف المعدات العسكرية ونقاط الاتصال والعربات اضافة الى مستودعات الذخيرة وخزانات الوقود التابعة للارهابيين”.

وتنتشر فى بعض قرى ريفى حمص وسلمية مجموعات ارهابية تكفيرية تتبع لتنظيم “داعش” الإرهابي ترتكب المجازر والجرائم وتعتدى على الاحياء السكنية بالقذائف الصاروخية حيث استهدفت ظهر اليوم أحياء المحطة والارمن ووادى الدهب ومساكن الشرطة فى حمص بأكثر من 11 قذيفة صاروخية تسببت باستشهاد شخص وإصابة 19 آخرين بجروح وإلحاق أضرار مادية بالممتلكات.

سلاح الجو في يدمر أوكارا لإرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” في ريفي حمص الشرقي والشمالي

ونفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري سلسلة غارات على تحركات وتجمعات ارهابيي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” المدرجين على لائحة الارهاب الدولية في ريف حمص.

وأفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري “دمر أوكارا لتنظيم “داعش” في غارات على نقاط تواجده في محيط حقل شاعر النفطي” شمال غرب مدينة تدمر.

وأكد المصدر ” إيقاع العديد من ارهابيي “داعش” قتلى ومصابين وتكبيدهم خسائر في الذخيرة والعتاد”.

واضاف المصدر أن الطيران الحربي قضى على أعداد من ارهابيي /داعش/ ودمر بؤرا واوكارا لهم في قرية حنورة ومدينة القريتين شرق مدينة حمص بنحو /85/ كم.

ويحتجز تنظيم “داعش” الارهابي منذ السادس من اب الماضي العديد من أهالي مدينة القريتين ويرتكب بحقهم الجرائم ويفرض عليهم أفكاره الظلامية التكفيرية ويعتدى على أماكن العبادة حيث قام إرهابيوه في 21 من الشهر ذاته بهدم دير مار اليان على الاطراف الغربية للمدينة بالجرافات وتدميره بشكل كامل.

وفي الريف الشمالي أكد المصدر العسكري “إن الطيران الحربى نفذ غارات على أوكار لإرهابيي /جبهة النصرة/ في جبل الكن شمال مدينة حمص بـ /24/ كم.

ولفت المصدر إلى أن الغارات “أسفرت عن تدمير تجمعات لإرهابيي /جبهة النصرة/ والقضاء على عدد منهم وإصابة آخرين”.

وكانت وحدات من الجيش مدعومة بالطيران الحربي قضت أمس على إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” ودمرت لهم أسلحة وعتادا حربيا في عمليات على تجمعاتهم وأوكارهم ومحاور تحركهم في محيط حقل شاعر وطفحة ومنطقة المقالع وفي دير فول وتلبيسة وجبل الكن والسعن الاسود الشمالي وسليم وعز الدين وعين حسنو ومزارع النبهان وتل ابو السناسل وبين قريتي الطيبة وكفر لاها بريفي حمص الشرقي والشمالي.

التنظيمات الإرهابية تقر بمقتل 3 من متزعميها في تلبيسة بريف حمص

في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية بمقتل ثلاثة من متزعميها خلال الساعات القليلة الماضية في بلدة تلبيسة الواقعة على بعد 13 كم شمال مدينة حمص.

وذكرت التنظيمات الإرهابية عبر منابرها في مواقع التواصل الاجتماعي أنه تمت تصفية كل من أحمد حسن خشفة أحد المتزعمين في “جيش التوحيد” وعبد المهيمن الآغا رئيس محكمة الزعفرانة وأكرم الحاج عيسى رئيس ما تسمى “هيئة علماء مدينة تلبيسة” التابعة لـ “جبهة النصرة”.

ونشرت التنظيمات على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي صور القتلى الذين قالت إنهم قتلوا على أيدي مسلحين مجهولين في مدينة تلبيسة.

وتنتشر في منطقة تلبيسة تنظيمات إرهابية تكفيرية من بينها ما يسمى “فيلق حمص” و”أحرار الشام” و”جبهة النصرة” و”لواء خالد بن الوليد” و”كتائب الفاروق” حيث تعتدي على الأهالي وتصادر أرزاقهم تحت مسميات ظلامية تتناقض مع القيم الإنسانية.‏

الجيش يدك أوكاراً وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية في ريف حلب 

في ريف حلب نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات مكثفة في إطار الحرب على الإرهاب التكفيري الليلة الماضية وصباح اليوم دمرت خلالها تجمعات وخطوط إمداد للإرهابيين مع النظام التركي السفاح.

ولفت مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن العمليات تركزت في قرى وبلدات دير حافر وبقجة ومحيط المحطة الحرارية وبلاط والصالحية وريان وجبول والشيخ لطفي وتلول الحطابات والنعام والسبعين وايوب بالريف الشرقي.

وأوضح المصدر أن العمليات حققت أهدافها بدقة وأسفرت عن “مقتل إرهابيين أغلبهم من “جبهة النصرة” وتدمير عدد من أوكارهم وآليات مزودة برشاشات”.

وأشار المصدر العسكري إلى أن القوات المدافعة عن الكلية الجوية “دمرت أوكارا لتنظيم “داعش” بما فيها من إرهابييه مع أسلحتهم وذخيرتهم وعتادهم الحربي في محيط الكلية” الواقعة على الطريق الدولي الواصل إلى الرقة.

وذكر المصدر أن وحدة من الجيش “كبدت التنظيمات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد خلال عمليات على أوكارها وتجمعاتها في قرية المنصورة” التي يتخذ الإرهابيون منها ممرا لتهريب الأسلحة والذخيرة القادمة من الأراضي التركية ومنطلقا لشن اعتداءات على أحياء مدينة حلب الغربية بقذائف الهاون والصاروخية.

إلى ذلك لفت المصدر العسكري إلى “سقوط قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتهم ومرابض هاون خلال عمليات للجيش على بؤرهم في أحياء كرم ميسر وكرم الجبل والليرمون وبستان الباشا والصاخور بمدينة حلب”.

وكانت حصيلة قتلى التنظيمات الإرهابية التكفيرية أمس خلال عمليات الجيش في حلب وريفها زادت على 30 إرهابيا إضافة إلى تدمير عدد من الآليات والسيارات المركب عليها رشاشات ثقيلة.

تدمير عربة مدرعة وآليتين لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” بريف حماة الشمالي

في ريف حماة الشمالي كثفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها على تجمعات ومحاور تحرك آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية معها تحت مسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظامي آل سعود الوهابي وأردوغان السفاح .

وذكرت مصادر ميدانية أن وحدة من الجيش “دمرت في ضربات مركزة بناء على معلومات ورصد دقيقين آليتين مزودتين برشاشين على طريق زراعي بين بلدتي كفرزيتا والزكاة” في أقصى الريف الشمالي لحماة.

وفي الريف الشمالي الغربي أكدت المصادر “إيقاع عدد كبير من الإرهابيين التكفيريين قتلى ومصابين وتدمير عربة مدرعة كانت تتحرك عند أطراف البلدة بصاروخ موجه في عملية نوعية لوحدة من الجيش على أوكارهم وبؤرهم في بلدة اللطامنة على بعد نحو 35 كم عن مدينة حماة”.

وكانت وحدة من الجيش أوقعت أمس خسائر بالأفراد والعتاد في صفوف التنظيمات الإرهابية في عمليات نوعية على أوكارها وتجمعاتها في بلدة اللطامنة ومن بين القتلى وليد جمعة وحسين سفان.

وفي وقت لاحق قال مصدر عسكري إن “الطيران الحربي في الجيش العربي السوري نفذ غارات مكثفة بعد ظهر اليوم على تجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في قرية بريغيت في ريف سلمية الجنوبي الغربي أسفرت عن تكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد”.

ولفت المصدر إلى أن الغارات الجوية للطيران الحربي السوري طالت أوكارا لما يسمى “جيش الفتح” الإرهابي شرق بلدة مورك بريف حماة الشمالي و”انتهت بسقوط قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين وتدمير عدد من آلياتهم”.

وخلال الأيام القليلة الماضية تكبد إرهابيو ما يسمى “جيش الفتح” الذي يضم في صفوفه المئات من المرتزقة المزودين بأحدث الأسلحة القادمة من الأراضي التركية عشرات القتلى والمصابين ودمرت لهم آليات بعضها مزود برشاشات في عمليات للجيش والقوات المسلحة في القرى والبلدات المنتشرة بالقرب من الحدود الإدارية لمحافظات إدلب وحماة واللاذقية.

القضاء على عدد من الإرهابيين في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي

إلى ذلك واصلت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عملياتها العسكرية بريف القنيطرة الشمالي على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي تتلقى الدعم المباشر من العدو الإسرائيلي.

وذكرت مصادر ميدانية لمراسل سانا أن وحدة من الجيش نفذت الليلة الماضية عمليات نوعية على محاور تحرك وتجمعات التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في قرية طرنجة وشرقها.

وأشارت المصادر إلى “سقوط قتلى في صفوف التنظيمات التكفيرية من بينهم الإرهابي أشرف الحوراني مما يسمى “كتيبة أحرار نوى” خلال العمليات وتدمير آليات وأسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”.

ولفتت المصادر الميدانية إلى أن وحدة من الجيش “أوقعت قتلى ومصابين بين إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية ودمرت أسلحتهم وعتادهم الحربي بعد رصد تحرك لهم في مزرعة بيت جن” المتاخمة لريف القنيطرة الشمالي.

وكانت عمليات الجيش على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية فى ريف القنيطرة أسفرت أول أمس عن مقتل 15 إرهابيا وتدمير 5 آليات و3 مدافع من عيار 122 ومدفعى هاون 120.

في هذه الأثناء اعترفت التنظيمات التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم علي خالد العرجاني مما يسمى “كتيبة أنس الزعبي” وذلك بعد يوم من من مقتل ما يسمى “القائد الميداني لكتيبة الجهاد المقدس”.

إلى ذلك ذكر مراسل سانا في القنيطرة أن إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” استهدفوا منازل المواطنين في قرى وبلدات حضر وخان أرنبة وحرفا بالقذائف الصاروخية ما تسبب بإلحاق أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.

وحدة من الجيش تقضى على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية في حي درعا البلد

في غضون ذلك قال مصدر عسكري إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفذت ظهر اليوم عملية دقيقة على أوكار وتجمعات ارهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان العدو الاسرائيلي في حي درعا البلد.
وذكر المصدر العسكري أن العملية أسفرت عن مقتل عدد من الارهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة جنوب غرب بناء السيريتل فى حى درعا البلد.

وتعد درعا البلد خط إمداد رئيسى بالسلاح والمرتزقة بحكم قربها من الحدود الاردنية التى تشهد تسللا كثيفا للارهابيين في ظل تغاضى النظام الاردنى عن ضبط حدوده والسماح بتهريب الاسلحة إلى داخل الأراضي السورية.

وفي ريف المدينة قضت وحدات من الجيش على عدد من الارهابيين وأصابت آخرين ودمرت أوكارا لهم في تل الحارة الى الغرب من المدينة وقرية عقربا شمالا وغرب خربة غزالة في الريف الشرقي لدرعا.

وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” وما تسمى “حركة المثنى الإسلامية” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”ألوية العمري” فى عمليات على تجمعاتهم وبؤرهم في حيى درعا المحطة ودرعا البلد ومدينة طفس وبلدتى عتمان والنعيمة.

انظر ايضاً

gota

وحدات من الجيش العربي السوري تستعيد السيطرة على معظم مزارع الريحان شمال شرق دوما بريف دمشق.. غارات مركزة لسلاح الجو تسفر عن تدمير تجمعات وعربات لإرهابيي”جيش الفتح” بريف حلب-فيديو

محافظات-سانا دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بإسناد من الطيران الحربي تجمعات وعربات مصفحة ومدرعة ...