الشريط الأخباري

في “معرض العيد” بدمشق… شابات كفيفات يسوقن منتجاتهن اليدوية

دمشق-سانا

10 شابات فاقدات البصر وجدن في “معرض العيد” الذي تنظمه جمعية الوئام للنساء الكفيفات فرصة للتعريف بقدراتهن وتسويق منتجاتهن اليدوية.

ويتضمن المعرض الذي افتتح مساء اليوم أعمالاً يدوية من الصوف والخرز والخيزران وصناعة العطور وذلك في مركز منارات التابع للجمعية بمنطقة البرامكة بدمشق والذي تأسس نهاية العام الماضي بهدف تنظيم دورات مهنية لأشخاص يعانون من فقدان بصر جزئي او كلي وذويهم.

مديرة منارات الوئام سلام موصلي أوضحت لمندوبة سانا أن الكفيفات المشاركات في المعرض هن مستفيدات من الدورات التي نظمها المركز بهدف تمكين الأشخاص ولا سيما السيدات من إيجاد مورد رزق يعيلهن وأسرهن موضحة أنه إلى جانب الدورات المهنية هناك دورات تعليمية في مجالات الحاسوب واللغات وفن الطبخ تقام بدعم من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وعدد المستفيدين منها وصل حتى الان إلى 90 مستفيدا.

ومعرض العيد هو المعرض الثاني للمركز حيث نظم معرض مماثل في آذار الماضي “معرض الربيع” وفق موصلي التي أشارت إلى أهمية المعارض كمساحات مؤقتة لتصريف وتسويق منتجات الكفيفات وتسهيل تأمين فرص عمل لهن.

“منتجاتنا تؤكد للزوار أن الإعاقة ليست حاجزا لتطوير المهارات والتعلم والعطاء” بهذه الجملة اختصرت إيمان خرمى خريجة لغة عربية رسالتها وهدفها من المشاركة في المعرض الذي نقل منتوجات راما طنطا من صفحات التواصل الاجتماعي إلى الواقع حيث قالت “إن فقدانها الجزئي للبصر لم يمنعها من اتباع دورة مشاريع صغيرة وتنفيذ ما تعلمته بمشروع بسيط في المنزل وهو تصنيع الشوكولا وتغليفها بأفكار وطرق مختلفة ومن ثم تسويقها عبر صفحات التواصل الاجتماعي”.

شقيقتها سارة طنطا طالبة أدب انكليزي اختارت مجالا مختلفا عن أختها وهو بيع الملابس مع تصميم بطاقة تعريفية بالمنتج ونوع القماش والقياس والسعر مكتوبة بطريقة “برايل” لتساعد الأشخاص فاقدي البصر على التسوق بسهولة.

بدورها عرضت بتول الخراط منتجات من الخيزران عبارة عن سلال للضيافة في المناسبات فيما شاركت حياة الإدلبي في المعرض لتقديم ما تنتجه والدتها الكفيفة ثائرة البياض من مواد طبية تجميلية منزلية وقالت “معرض العيد” فرصة لتقديم منتجات من لا يملك محلا للبيع وخاصة ذوي الإعاقة.

زوار المعرض الذي يستمر حتى الخميس القادم أعربوا عن إعجابهم بمنتجات السيدات حيث وجدت كل من شذى بقدونس وسارة قنوص طلبهن من الأعمال اليدوية المتقنة في التصنيع والجودة مع دعم وتشجيع السيدات ليقدمن المزيد.

ويشارك في كل دورة ينظمها المركز وفق المدربة سيلفا القدسي نحو 12 سيدة وشابة على مدى 12 جلسة بهدف تعليم مهن متعددة قد تساعدهن في إيجاد فرصة عمل لاحقاً.

وجمعية الوئام للنساء الكفيفات تأسست عام 2006 وتهدف إلى تقديم الرعاية الاجتماعية والنفسية والتعليمة للنساء فوق سن 18 عاما وتطوير مهاراتهن عبر دورات تدريبية وتسليط الضوء على المتميزات منهن.

ايناس سفان

انظر ايضاً

ليل دمشق

تصوير: كناز عثمان