الشريط الأخباري

الشابة أريج محمود.. تجربة أدبية واعدة

طرطوس-سانا

جمعت الشابة أريج محمود نصوصها النثرية التي بدأت بكتابتها قبل سنوات في مخطوط يحمل عنوان “الحب لا يأتي مرتين” آملة أن تتمكن في وقت قريب من إصداره على شكل رواية ذات طابع فني خاص تحمل الاسم نفسه وتجسد من خلالها حلماً راودها لسنوات طويلة.

وتنظر أريج إلى الرواية كأفق يمتد على طول مسيرتها الأدبية المستقبلية دون أن تهجر حسب قولها الشعر والخاطرة النثرية التي برعت في كتابتهما مركزة في مضامين نصوصها على الحب كقيمة إنسانية عليا غالباً ما تحكم مشاعر المرأة وانفعالاتها الداخلية متجهة بها نحو أتون من العطاء والتضحية.

ولفتت الشابة التي تدرس حالياً في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية قسم “التصميم والإنتاج” في جامعة تشرين إلى أن ولعها بالكتابة بدأ مبكراً منذ مرحلة التعليم الأساسي حتى أنها لم تزل تحتفظ ببعض الكراسات التي احتضنت محاولاتها النثرية الأولى مشيرة إلى أن اهتمامها بالمطالعة هو ما أفضى بها تدريجياً نحو الكتابة حيث كانت تواظب على القراءة بتشجيع من والدها الذي يمتلك مكتبة كبيرة في المنزل.

كتابات أريج لفتت انتباه معظم أساتذتها في اللغة العربية وأصبحت المادة المفضلة لديها حيث حصلت على العلامة الكاملة في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي.. إنما بقيت الكتابة على حد قولها مجرد وسيلة للتعبير عن الذات فلم يكن لديها مشاركات تذكر في مراحلها الدراسية الأولى ماعدا بعض الفعاليات البسيطة.

وأضافت: كانت الكتابة وما زالت تعبيراً حقيقياً عن ذاتي فعندما ألجأ إلى الورقة والقلم أكون غالباً في ذروة الفرح أو الحزن فتراني أكتب تلقائياً دون أن أعيد صياغة الجمل أو تنميقها حيث تصطف المفردات إلى جانب بعضها البعض بدافع من شعور داخلي غريزي ينظمها على هذه الهيئة دون أي تدخل مني.

طالما انجذبت أريج إلى الأفكار والأساليب الجديدة التي ترى فيها قيمة مضافة للأدب عموماً وهذا ما دفعها غالباً إلى قصيدة النثر أكثر من ميلها إلى الشعر المقفى الذي ترى فيه تقييداً لإبداع الشاعر ولسجيته الفطرية فالنثر من وجهة نظرها أقدر على البوح وعلى التواصل اليسير مع الجمهور المتلقي.

ورغم انغماسها في الكتابة إلا أن الشابة الطموحة تغرق في يم من الهوايات الأخرى كتعلم اللغات الأخرى واهتمامها بالأشغال اليدوية وقراءة الكتب وتلخيصها إضافة إلى تصميم الغرافيك والإعلانات وأغلفة الكتب والذي تعمل على تطوير نفسها فيه سعياً نحو الاحترافية.

يذكر أن أريج عضو في الجمعية الفنية الثقافية وملتقى نبض الجبل الثقافي وتحاول من خلالهما ممارسة نشاطاتها الأدبية آملة أن يتم تسليط الضوء على المواهب الشابة في الملتقى الجبلي الذي يحتاج إلى اهتمام خاص ورعاية المواهب التي تم اكتشافها من خلاله.

غرام محمد

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency