المشي حفاة أفضل للأقدام من الأحذية

واشنطن-سانا

توصلت دراسة جديدة إلى أن نسيج القدمين وهو الجلد الكثيف الذي يتشكل طبيعيا عندما يمشي أحد حافيا تطور لحماية القدمين وتوفير المشي المريح الذي ربما لا توفره الأحذية.

ونقل موقع /لايف ساينس/ العلمي عن عالم الأحياء التطوري دانييل ليبرمان أستاذ البيولوجيا التطورية البشرية بجامعة هارفارد الذي شارك في قيادة الدراسة قوله “من الممتع معرفة كيف تطورت أجسامنا فالفوائد الحسية للمشي حافي القدمين قد يكون لها آثار صحية إيجابية ولكن يجب دراستها”.

وعلى عكس الأحذية فإن نسيج القدم يوفر الحماية دون الإضرار بالحساسية أو المشي وفي المقابل تضعف الأحذية حساسية القدمين وتغير الطريقة التي ينتقل بها تأثير الصدمات من القدم إلى المفاصل أعلى الساق.

ولاحظ فريق البحث بقيادة ليبرمان أنه كلما ازدادت سماكة النسيج أصبحت الأقدام أكثر قوة دون أن تفقد قدرتها على الإحساس بالسطح من تحتها من خلال دراسة أقدام نحو 100 شخص في كينيا والولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن أولئك الذين يمشون حفاة يتمتعون بنسيج قدمين سميك للغاية إلا أن حساسية اللمس لديهم أو قدرة القدم على الشعور بملامسة الأرض عند المشي تتطابق مع أولئك الذين يملكون أنسجة رقيقة ويعتقد الفريق أن السبب وراء ذلك هو أن النسيج القوي ينقل القوة دون تثبيطها على عكس الرغوة أو باطن المطاط في العديد من الأحذية.

ويشير ليبرمان إلى أن الذين لا يملكون نسيجا سميكا غالبا ما يكونون مندهشين للغاية من حساسية تلك الطبقة لكن الأمر شبيه بعازفي القيثارة الذين يطورون أيضا نسيجا في أصابعهم دون فقدان الحساسية.

وقال توماس ميلاني أستاذ الحركة البشرية في جامعة تكنيس في شيمنيتز.. “نقترح على الأطفال السير حفاة على العشب الرطب بهدف تحفيز الأعصاب التي تسافر إلى المخ لأسباب تنموية”.

وقد يساعد الاحساس بالأرض عند المشي حفاة في الحفاظ على التوازن وتقوية العضلات وخلق روابط عصبية أقوى بين القدمين والدماغ.