الشريط الأخباري

طلاب معهد الثقافة الشعبية يتألقون بلوحات للطبيعة الصامتة والبورتريه

دمشق-سانا

استطاع طلاب قسم الرسم في معهد الثقافة الشعبية بالصالحية أن يجسدوا بمهارة تكاد تلامس مستوى المحترف الطبيعة الصامتة والبورتريه في لوحاتهم التي زينت جدران المركز الثقافي العربي في أبو رمانة.

وعكست اللوحات المستوى التدريبي العالي الذي يقدمه المركز لطلابه حيث أوضح أحمد الخلف مدير المعهد في تصريح لـ سانا الثقافية أن هذا المعرض يأتي تتويجا لجهود طلاب قسم الرسم بعد فترة زمنية لا تقل عن عام والذين تعلموا أصول الرسم منذ البدايات عبر الدورات التي يقيمها المعهد واصفا هذه الخطوة بالأولى على طريق الألف ميل حيث سيواظب المعهد على إقامة معارض متنوعة لطلابه في مختلف المجالات لإبراز مهاراتهم المتنوعة والتقنيات التي تعلموها.

رهام عبد الله أستاذة في قسم الرسم بالمعهد أشارت إلى أن المعرض الذي يعتبر الأول لطلاب القسم يساعد على تحفيز مواهبهم ولا سيما مع مشاركة الأساتذة لطلابهم حيث قدمت لوحة من أعمالها تمثل المرأة منوهة بمستوى الأعمال المشاركة كون الطلاب جسدوا من خلالها المهارات التي اكتسبوها من خلال الدورات وتعلموا فيها تقنيات الرسم بدءا من الإمساك بالقلم وصولا إلى اللوحة الكاملة.

أما ملك أرسلان إحدى الطالبات المشاركات في المعرض فلفتت إلى أنها بعد أن أحيلت إلى التقاعد اتجهت إلى إبراز موهبتها عبر التسجيل بدورات معهد الثقافة الشعبية والتي ساعدتها على تنمية هذه الموهبة موضحة أنها شاركت في المعرض بأربع لوحات بورتريه مختلفة تتحدث عن المرأة والطفولة.

يشار إلى أن معهد الثقافة الشعبية تأسس عام 1960 ويضم أقساما عديدة تشمل الرسم والموسيقا واللغات إضافة إلى تقنيات الحاسوب المختلفة.

ميس العاني