الشريط الأخباري

محللون روس وهنود:أعضاء بمجلس الأمن يدافعون عن الإرهاب في إدلب- فيديو

موسكو-نيودلهي-سانا

أكد محللون روس وهنود أن بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي يواصلون الدفاع عن التنظيمات الإرهابية في إدلب تحت مسميات مختلفة على الرغم من قيامهم بالاعتداء على المواطنين المدنيين مشددين على أنه من حق الدولة السورية القضاء على الإرهابيين وإعادة الأمن والاستقرار إلى كامل أراضيها.

وفي تصريح لمراسل سانا في موسكو أعلن المدير العام لمؤسسة “الإنسانية والتقدم وحفظ النظام الدولية” يوري ناغرينياك أن البلدان الداعمة للإرهاب تدينه قولا وتسانده على أرض الواقع موضحا أنه عندما يشعر الإرهابيون بدعم بعض الدول وأجهزة مخابراتها ويحصلون على موارد مالية إضافية فانهم يزدادون تعنتا وعدوانية.

وأشار إلى أن سورية دولة أساسية في الشرق الأوسط وأن بعض الدول الغربية والإقليمية هي مسؤولة عما يجري فيها حاليا.

بدوره أكد الباحث العلمي في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية ألكسي كوبريانوف أن بعض الدول بمجلس الأمن تواصل الدفاع عن الإرهابيين في إدلب تحت مسميات مختلفة على الرغم من قيامهم بالاعتداء على المواطنين المدنيين في القرى والبلدات السورية المختلفة واستخدامهم المواد السامة في ذلك.

وأشار كوبريانوف إلى “إن بعض هذه الدول لم توجه أي شجب أو تنديد تجاه هذه الأعمال الإرهابية كما تظهر عداءها للدولة السورية وتتهمها بخرق الاتفاقات في حين أن أي دولة في العالم مسؤولة أمام شعبها مباشرة عن توفير الأمن والأمان لمواطنيها وفرض سيادة القانون على كامل ترابها وهذا ما تنص عليه القوانين الوطنية لكل دولة وكذلك القانون الدولي والتشريعات الدولية المختلفة لذا فإن سورية ملزمة بإرساء النظام وسيادة القانون على أراضيها”.

من جانبه أكد الخبير الهندي في قضايا الدفاع والأمن كومار آغا أن ما جرى في سورية منذ ثماني سنوات هو حرب خارجية شنت عليها بالاعتماد على التنظيمات الإرهابية الدولية في محاولة لإسقاط الدولة السورية.

وخلال جسر تلفزيوني بين موسكو ودلهي اليوم بمناسبة يوم مكافحة الإرهاب في الهند أكد الخبير الهندي أن الجيش العربي السوري وبدعم من الحلفاء أظهر بسالة وإقداما في محاربة الإرهاب.

انظر ايضاً

محللون روس وهنود: أعضاء بمجلس الأمن يدافعون عن الإرهاب في إدلب