الشريط الأخباري

ابتكار طائرة أخف من الهواء تحلق إلى أجل غير مسمى

أدنبرة-سانا

ابتكر باحثون في اسكتلندا طائرة مطورة تشبه البالون قادرة على التحليق السريع بين دولتين مع انتقالها من كونها أخف من الهواء إلى أثقل منه بسرعة كبيرة.

ونقلت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية عن أندرو راي أستاذ الهندسة في جامعة هايلاندز الذي قاد تصميم الطائرة قوله: “صممت فونيكس للانتقال مرارا وتكرارا من كونها أخف من الهواء إلى أثقل منه ما يسهل اندفاعها إلى الأمام ولتكون مكتفية ذاتيا تماما بالاعتماد على بطارية تشحن بواسطة خلايا شمسية مرنة وخفيفة الوزن توضع على الجناحين والذيل”.

وتعتمد الطائرة على تقنية تعرف باسم “دفع الطفو المتغير” والتي تستخدم عادة في المركبات تحت الماء حيث يسمح تردد فونيكس بانتقالها عبر الهواء مثل الطائرة بدلا من التحرك لأعلى وأسفل مثل البالون.

ويقول المصممون إن الطائرة خالية من المحرك ويمكنها الحفاظ على حركتها الأمامية لفترات طويلة ويمكن أن تكون بديلا أرخص للأقمار الصناعية.

واختبرت الطائرة فونيكس التي يبلغ طولها 15 مترا وطول جناحيها 5ر10 مترا بوزن 120 كيلوغراما على مسافة 120 مترا في منشأة تخزين داخلية في بورتسموث.

وعندما تكون الطائرة مليئة بغاز الهيليوم يصبح هيكلها الداخلي أخف من الهواء لتصعد إلى الأعلى وتستخدم حجرة منفصلة داخلية لسحب الهواء من الخارج وضغطه بحيث تصبح الطائرة أثقل وتتحرك للأسفل.

وبالإشارة إلى الاستخدام العملي للطائرة المبتكرة قال البروفيسور راي “يمكن استخدام المركبات القائمة على هذه التكنولوجيا كأقمار صناعية توفر خيارا أرخص بكثير لأنشطة الاتصالات”.

وأوضح فريق البحث أن الرحلة التجريبية للطائرة تأتي عبارة عن مشروع مدته 3 سنوات يدرس مدى فعالية الطفو المتغير في تشغيل طائرة كبيرة الحجم.