العمل الأهلي في الغوطة بين الإغاثة والتدريب وتمويل المشاريع متناهية الصغر

ريف دمشق- سانا

سجلت الجمعيات الأهلية حضوراً فاعلاً في بلدات الغوطة الشرقية حيث نفذت خلال العام الماضي بالتنسيق مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بريف دمشق عشرات البرامج والأنشطة التي تركزت في البداية على الإغاثة لتنتقل مع الوقت إلى دعم المشاريع متناهية الصغر والتدريب المهني والحماية الاجتماعية والتوعية مستهدفة مختلف الشرائح العمرية.

وخلال العام الأول لتحرير الغوطة تنوعت خدمات الجمعيات الأهلية كما أوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بريف دمشق فاطمة الرشيد لسانا حيث قدمت برامج دعم نفسي وأنشطة ترفيهية تساعد في تجاوز حالة الخوف والقلق لدى أطفال عانوا لسنوات من جرائم التنظيمات الإرهابية التي منعتهم من أبسط حقوقهم باللعب والتعلم.

ولفتت الرشيد إلى أن الخدمات استهدفت أيضاً ذوي الإعاقة من خلال توفير معينات حركية لـ327 شخصاً منهم فيما توجهت مبادرة أهل الشام التي تضم 70 جمعية أهلية إلى الشباب عبر دورات تدريبية ودعم مادي لتنفيذ مشاريع صغيرة منها نجار عربي و معلم كهرباء و إصلاح سيارات فضلاً عن دورات تعليمية ومهارات حياة.

كما وزعت المبادرة وفقاً لمديرة الشؤون خزانات مياه للأسر التي تعيلها النساء في منطقة النشابية ومستلزمات مراكز صحية ومدارس في بلدة حزة وعملت على تأهيل آبار الماء في بعض البلدات من خلال تركيب دارات تحكم فيما أسست المبادرة مع جمعية حرستا الخيرية مشروع ورشة خياطة ومركز تدريب مهني في البلدة.

وذكرت الرشيد أنه نظراً لأهمية دور الجمعيات الأهلية كشريك للعمل الحكومي  تمت الموافقة على نقل مقرات بعض الجمعيات إلى الغوطة منها جمعية الصحة الخيرية بالمليحة والحنان في سقبا والبر والإحسان في حران العواميد وحرستا الخيرية وجمعية الأحمدية مع العمل على إعادة تفعيل جمعيات منها الشفاء والخيرية الإسلامية بداريا.

وحول دعم المشاريع متناهية الصغر أشارت الرشيد إلى أنه تم بالتنسيق مع مبادرة أهل الشام في منطقة الغزلانية منح تمويل مشاريع تربية أغنام لنحو 88 أسرة ومشاريع تربية نحل لـ13 أسرة ومثلها في منطقة حران العواميد أما في حرستا فتم تمويل مشاريع تربية دجاج لنحو 200 أسرة وفي النشابية تمويل مشاريع تربية أغنام لـ200 أسرة.

وبخصوص نشر التوعية بينت مديرة الشؤون والعمل أنه تم تنفيذ ندوات ومحاضرات عن الإعلام الالكتروني ومخاطر المخدرات وأهمية التدخل المبكر للكشف عن الإعاقة إضافة إلى إقامة عدد من الأمسيات الأدبية والفنية لجمعيات “الثقافية والرواق والعلمية السورية”.

وعن الخطة المستقبلية قالت الرشيد “إنه بهدف تقديم خدمات أكبر لبلدات الغوطة سيتم التركيز خلال الفترة القادمة على افتتاح دور رعاية اجتماعية لذوي الإعاقة والأيتام وإعداد خطة وبرامج توعية مشتركة بين وزارات التربية والثقافة والشؤون الاجتماعية والعمل والأوقاف تستهدف الشباب والنساء والأطفال والعمل لخلق فرص عمل وتنشيطها من خلال تقديم الحقائب المهنية بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية والاتحادات والنقابات وغرف الصناعة والتجارة والزراعة وإشراك المواطنين بشكل فعال في تنفيذ برامج التنمية المجتمعية”.

ويصل إجمالي عدد الجمعيات الأهلية في ريف دمشق إلى 214 جمعية.

إيناس السفان

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب:

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم  0940777186 بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

تعزيز التشاركية والتكامل بين الجمعيات الأهلية ووزارة الصحة